محركات النمو الاقتصادي تنتقل لآسيا
آخر تحديث: 2009/11/11 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/11 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/24 هـ

محركات النمو الاقتصادي تنتقل لآسيا

آسيا محرك النمو الاقتصادي (الفرنسية)


حذر وزراء من منطقة آسيا والهادي من أن مؤشرات التعافي في الاقتصاد العالمي هي عبارة عن مهلة فقط وأن النمو الاقتصادي في المستقبل يعتمد على تجارة أكثر حرية وتحسين وسائل الأمان الاجتماعي في آسيا.
 
ويبحث وزراء المالية والخارجية في المنطقة باجتماعات في سنغافورة كيفية المحافظة على استمرار انتعاش الاقتصاد بعد انتهاء خطط الحفز الاقتصادي.
 
وستتوج الاجتماعات بقمة في نهاية الأسبوع يحضرها زعماء 21 دولة في المنطقة منهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وقال وزير خارجية سنغافورة جورج يو إن الأزمة الاقتصادية لم تنته بعد، محذرا من اللجوء إلى الحمائية.
 
وأضاف "إن الحمائية تتسلل حاليا وإن هذا الأمر جد خطير" مشيرا إلى أن الوزراء متفقون على أن الأزمة الاقتصادية في مهلة فقط وأن التعافي يبقى ضعيفا.
 
من ناحية أخرى أكد مجلس التعاون الاقتصادي للهادي -وهو مجموعة استشارية تابعة للمنتدى الاقتصادي لآسيا والهادي- أن هناك حاجة لإصلاحات أساسية لفصل النمو عن الاعتماد على الصادرات إلى الولايات المتحدة.
 
وأوضح بيتر بيتري من المجموعة في تقرير أن من غير المحتمل أن يدفع المستهلكون في الولايات المتحدة الطلب في العالم على المدى المتوسط، وقال إن زيادة الطلب سيدفعها جزئيا ارتفاع الاستهلاك والاستثمار في آسيا.
 
وقال يون تاو وو -من المجموعة- إن المجموعة مقتنعة بأن الولايات المتحدة لم تعد كما كانت في السابق قاطرة النمو وإنه يجب إيجاد طرق أخرى لدعم النمو الاقتصادي.
 
ومع تدني النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة إلى أقل من نصف معدله بالصين وانخفاض طلب الاستهلاك في ظل ارتفاع البطالة فإن دور آسيا يتزايد كقوة دافعة للنمو في العالم.
 
ويقول وو "إن محركات النمو تنتقل من الولايات المتحدة إلى آسيا ومن الصادرات إلى الإنفاق المحلي ومن إنتاج السلع إلى إنتاج الخدمات".
 
وأوضح توماس دونهو -رئيس غرفة التجارة بالولايات المتحدة- أن تعزيز الصادرات هو أفضل الطرق لخلق الوظائف وإنهاء الركود والسيطرة على العجوزات.
 
وقال إن توسيع نطاق التجارة الحرة عبر الهادي يستطيع المساهمة في تعافي الاقتصاد العالمي وخلق الوظائف وتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي في الدول المتقدمة والنامية.
 
من جهته قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك إن هناك خطرا من تسارع النمو الاقتصادي في آسيا، وإنه يجب على الدول إنهاء خطط الحفز الاقتصادي بصورة تدريجية.
 
وأضاف أن هناك مؤشرات في بعض الأسواق على زيادة كبيرة في أسعار الأسهم والعقارات مما قد يؤدي إلى فقاعات في أسعار الأصول وهي الأسباب ذاتها التي  أطلقت الأزمة العالمية.
المصدر : وكالات

التعليقات