سوق الاتصالات النقالة في المناطق الفلسطينية واعدة (الفرنسية-أرشيف)

تخطط شركة اتصالات قطر (كيوتل) لاستثمار 700 مليون دولار في الوطنية موبايل ثاني مشغل للاتصالات النقالة في المناطق الفلسطينية.

ودشنت اليوم خدمات الشركة رسميا في مدينة رام الله الفلسطينية، وشارك في التدشين رئيس مجلس إدارة كيوتل الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني.

وأوضح آل ثاني أن شركته بصدد الاستثمار على مدى السنوات العشر المقبلة في مجال الاتصالات النقالة في الأراضي الفلسطينية.

وفي حديث للجزيرة اعتبر آل ثاني أن السوق الفلسطينية واعدة في مجالات الاتصالات النقالة، مشيرا إلى أن الوضع يشير لاشتراك أقل من 50% في الشركة الوحيدة التي كانت تنشط في السوق.

وأوضح أن عدد المشتركين الذين تم تسجيلهم لدى الشركة الجديدة تجاوز في أربعة أيام 25 ألف مشترك، متوقعا أن يتصاعد الرقم ليشمل الـ50% من سكان المناطق الفلسطينية الغير مشتركين في أي خدمة حتى الآن.

وعن دوافع الاستثمار في السوق الفلسطينية التي تفتقر للأمن في ظل الاحتلال الإسرائيلي، أوضح رئيس كيوتل أن الدوافع تجارية بحتة.

وعن الأمور الأمنية بيَّن أن شركته تلقت تطمينات من رئيس اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير ومن المسؤولين الفلسطينيين.

وتعد الوطنية شريكا لشركة الوطنية للاتصالات الكويتية وتمتلك كيوتل حصة فيها تبلغ 57%.

وكانت الوطنية حصلت على الرخصة الثانية للمحمول في سبتمبر/أيلول 2006.
 
وبذلك ستنافس الوطنية شركة جوال، ذراع الهاتف النقال لشركة بالتل التي بدأت تقديم خدمات جي إس إم في العام 1999.
 
كما تقدم أربع شركات جوال إسرائيلية خدمات في الضفة الغربية لكن بشكل أساسي إلى المستوطنات اليهودية.

المصدر : الجزيرة + رويترز