تفاقم الدين خطر على اقتصاد أميركا
آخر تحديث: 2009/10/7 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/7 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ

تفاقم الدين خطر على اقتصاد أميركا

عجز الميزانية الأميركية قد يرتفع إلى 1.8 تريليون دولار بنهاية العام المالي الحالي
(الفرنسية-أرشيف)

حذر مسؤول مجلس الاحتياطي الأميركي الثلاثاء من أن تفاقم الدين العام يمثل خطرا على اقتصاد البلاد, وقال إن أكبر اقتصاد عالمي ينتعش لكن من المبكر التوقف عن دعمه.
 
وقال رئيس فرع الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) في كانساس سيتي إن الاقتراض المتزايد الذي تلجأ إليه إدارة الرئيس باراك أوباما لتمويل العجز المتنامي للميزانية ينطوي على مخاطر لاقتصاد البلاد.
 
وأضاف توماس هونيغ وفق مقتطفات من كلمة ألقاها بمؤتمر اقتصادي "على أحسن تقدير خطر على المدى الطويل". ويفترض أن يصل العجز بالميزانية بنهاية العام المالي 2009 (نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي) 1.8 تريليون دولار، وفق ما توقع الفريق الاقتصادي في إدارة أوباما.
 
وأنفقت إدارة أوباما مئات المليارات من الدولارات (700 مليار منها أقرت مطلع العام الحالي) على برامج لحفز الاقتصاد الذي دخل حالة ركود منذ ديسمبر/ كانون الأول 2007.
 
"
البيت الأبيض توقع أن يتجاوز العجز بالميزانية تسعة تريليونات دولار بحلول 2019 
"
وفي بداية الشهر الماضي، توقع البيت الأبيض أن يبلغ العجز بالميزانية بحلول 2019 أكثر من تسعة تريليونات دولار ما يعادل ثلاثة أرباع الناتج الإجمالي المحلي. من جهتها توقعت لجنة الميزانية بالكونغرس ألا يزيد العجز خلال السنوات العشر القادمة على سبعة تريليونات.
 
وفي الكلمة, أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي أنه لا يرى ما يتعارض مع الرأي القائل بأن الاقتصاد الأميركي في مرحلة انتعاش.
 
وأبدى هونيغ اقتناعا بأن إجراءات الحفز الواسعة -التي حذر من خطرها على اقتصاد البلاد بالمدى الطويل- ستمنع ركودا مزدوجا, وقال إنه لن يؤيد سياسة نقدية متشددة بالظرف الراهن في إشارة إلى أن إجراءات الحفز لا تزال بعدُ ضرورية.
 
لكن المسؤول الأميركي حذر من أنه سيكون من المهم بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي الانسحاب من معدلات الفائدة المنخفضة، ومن السيولة المالية الهائلة التي وقع ضخها بالنظام المالي قبل أن تؤدي جميعها إلى إشعال تضخم.
المصدر : رويترز

التعليقات