إيران تسعى إلى تطوير قطاع النفط والغاز عبر الاستثمار الأجنبي (الفرنسية-أرشيف)

نفى بنك قطر الوطني الأحد أن يكون وقع اتفاقا لتمويل استثمارات بمئات مليارات الدولارات في حقل نفطي بحري بإيران، مكذبا بهذا النفي ما ورد في تقرير إيراني السبت.
 
وكان موقع الوزارة الإيرانية على الإنترنت قد نقل السبت عن مسؤول كبير قوله إن بنك قطر الوطني سيستثمر أربعمائة مليون يورو (581.4 مليون دولار)  لتمويل عملية تطوير حقل أسفنديار النفطي.
 
وقال حسين جعفري مدير مكتب المالية بشركة النفط البحري الإيرانية
"وفقا للوائحنا 85% من الاستثمار الضروري ينبغي أن يقدمه مستثمرون. لكن بنك قطر الوطني سيقدم التمويل بالكامل".
 
وكان قطر الوطني –وهو أكبر بنك في قطر- نفى الأحد بشكل قاطع ما ذكره المسؤول الإيراني.
 
وقال في بيان نشر بموقع البورصة القطرية الإلكتروني "انطلاقا من مبدأ الإفصاح والشفافية, خاطبت إدارة بورصة قطر بنك قطر الوطني للاستفسار عن الخبر الذي نشر في الصحف المحلية حول تمويل بنك قطر الوطني تطوير حقل نفط إيراني بأربعمائة مليون يورو, وردا على استفسار البورصة أكد البنك أن هذا الخبر غير صادر عن بنك قطر الوطني وليس لدى البنك أية معلومات بهذا الخصوص أو نية في التمويل أو الاستثمار في مثل هذه المشاريع".
 
ويعد حقل أسفنديار البحري امتدادا لحقل لولو بالمنطقة المحايدة بين السعودية والكويت. وخلال السنوات الأخيرة تقلص إنتاج الحقلين (أسفنديار ولولو) اللذين تتقاسمهما إيران والسعودية.
 
وفي تصريح له الشهر الماضي, قال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إن بلاده في حاجة إلى الاستثمار الأجنبي لتطوير قطاع النفط والغاز لديها.
 
وتسعى إيران -خامس مصدر عالمي للنفط- لجذب مستثمرين أجانب للاستثمار بحقول النفط الغاز. لكن الاستثمار الأجنبي خاصة الغربي منه يواجه عقبات كثيرة في مقدمها العقوبات الدولية والأميركية وضغوط تمارسها دول غربية على رأسها الولايات المتحدة لمنع الشركات الأجنبية من الاستثمار بإيران.

المصدر : رويترز