الدول النامية تدفع فاتورة تغير المناخ
آخر تحديث: 2009/10/4 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/4 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ

الدول النامية تدفع فاتورة تغير المناخ

الدول الصناعية تدمر المناخ والفقراء يتحملون العواقب (رويترز-أرشيف)

قال البنك الدولي الأحد إن الدول المصنفة نامية ستتحمل معظم الأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية على الرغم من أنها مسؤولة فقط عن نحو ثلث الانبعاثات السامة المتسببة في تلك التغيرات.
 
وصرح كبير اقتصاديي البنك جاستين لين لصحفيين على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين بإسطنبول بأن الدول النامية ستتحمل ما بين 70 و80% من أضرار التغير المناخي.
 
وأضاف أثناء تقديم تقرير للبنك الدولي للسنة المقبلة بعنوان "التنمية والتغير المناخي" أن التغيرات المناخية - التي تعزى إلى ظاهرة الانحباس الحراري- قضية ملحة, معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق دولي للحد من الانبعاثات الصناعية السامة خلال قمة المناخ التي تعقد نهاية السنة الحالية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
 
في السياق نفسه قدرت المسؤولة عن التنمية المستدامة في البنك الدولي ماريان فاي أن تصل تكاليف الحد من التغيرات المناخية والتأقلم معها إلى نحو 300 مليار دولار سنويا بحلول 2030.
 
من جهتها علقت المستشارة لدى منظمة "أوكسفام" كارولين بيرس على تقرير البنك الدولي بشأن التغيرات المناخية بالقول إن الدول المتقدمة تقود العالم إلى كارثة.
 
"
الأمم المتحدة قدرت حجم التمويلات للازمة خلال العشرية القادمة لمساعدة الدول النامية على مواجهة تاثيرات الانحباس الحراري بحوالي 600 مليار دولار 
"
وأضافت أن في وسع تلك الدول المتقدمة -المسؤولة عن الجزء الأكبر من الانبعاثات الصناعية السامة- أن تظل بلا حراك إزاء معدلات الفقر وارتفاع معدلات حرارة الجو على مستوى العالم التي باتت خارج السيطرة, أو أن تحد من الانبعاثات التي تصدرها.
 
وتابعت أن في وسع الدول المتقدمة أيضا أن تقدم أموالا إضافية إلى فقراء العالم لمساعدتهم على التعايش مع تغير المناخ.
 
وفي تقرير نشر مطلع الشهر الماضي, قدرت الأمم المتحدة أن الدول النامية تحتاج خلال السنوات العشر المقبلة تمويلا يتراوح بين 500 و600 مليار دولار لمساعدتها على استخدام الطاقات المتجددة بدلا من الوقود الذي يفاقم ظاهرة الانحباس الحراري.
 
وجاء فيه أنه يتعين صرف مبلغ لا يقل عن 500 مليار دولار على إنشاء البنى التحتية اللازمة في تلك الدول كي تتمكن من استخدام الطاقات البديلة على شاكلة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويمثل المبلغ الذي اقترحته الأمم المتحدة 1% فقط من حجم الناتج الإجمالي العالمي.
المصدر : الفرنسية

التعليقات