غلق مصانع لفورد بكندا وأميركا يهدد آلاف الوظائف (الفرنسية-أرشيف)

ستغلق شركة فورد الأميركية للسيارات خلال عامين أحد مصانعها في كندا مما سيؤدي إلى تسريح 1400 من عمالها في وقت تواجه فيه الشركة معارضة قوية لتعديلات مقترحة على عقود عمالها في الولايات المتحدة.
 
وسيتم غلق المصنع التابع لفورد في سان توماس بجنوب شرق مقاطعة أونتاريو الكندية في الربع الثالث من 2011 بمقتضى اتفاق توصلت إليه إدارة الشركة مع نقابة عمال السيارات الكندية حسب ما أعلنته النقابة الجمعة.
 
وبينما قالت متحدثة باسم النقابة إن الاتفاق الذي يعد جزءا من سياسة تخفيف النفقات سيؤدي إلى تسريح 1400 عامل تحدثت وسائل إعلام كندية عن تسريح عدد أكبر يصل إلى 1600. وأكدت النقابة أنها حصلت من الشركة الأميركية على تعهد بأن تبقي على 10% من إنتاجها بشمال أميركا في كندا.
 
وأشارت إلى أن فورد هددت خلال المفاوضات أنها ستسحب استثماراتها من كندا في حال عدم التوصل لاتفاق. ومن جملة ما نص عليه هذا الاتفاق تقليص العطل بالنسبة إلى العمال والمساهمة في صندوق معاش تقاعدي بدولار واحد عن كل ساعة عمل.
 
ومن المقرر أن يصوت حوالي سبعة آلاف من عمال فورد في كندا على الاتفاق الأحد. وقالت النقابة إن فورد اقتفت آثار منافستيها الأميركيتين جنرال موتورز وكرايسلر -اللتين خرجتا قبل أشهر من حالة إفلاس منظم بعدما حصلتا على مليارات الدولارات من إدارة الرئيس باراك أوباما- عبر وقف جزء مهم من عملياتها في كندا في إطار إعادة هيكلة.
 
وقد امتنعت فورد عن تلقي دعم مالي من الحكومة الأميركية في حين استفادت جنرال موتورز وكرايسلر أيضا من مساعدات بمليارات الدولارات من الحكومة الكندية كي تبقيا على مصانعهما في كندا.
 
وفي الولايات المتحدة أبدت غالبية كبيرة من عمال فورد رفضها تعديلات اقترحتها الشركة على عقود العمل وتتضمن تقليصا لامتيازاتهم، وجاء أحدث رفض لتلك التعديلات من عمال مصنع لتجميع الشاحنات في ديربورن بمشيغان ليرتفع عدد المصانع التي صوتت ضد التعديلات المقترحة إلى نحو عشرة.
 
وقال اتحاد عمال السيارات الأميركي إنه لن يستأنف المفاوضات مع فورد قبل 2011 في حال فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق.

المصدر : وكالات