شراكة فنزويلية برازيلية بمصفاة نفط
آخر تحديث: 2009/10/31 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/31 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/13 هـ

شراكة فنزويلية برازيلية بمصفاة نفط

شافيز وضيفه البرازيلي أثناء زيارتهما حقلا للصويا في إلتيغري (الفرنسية)

توصلت فنزويلا والبرازيل إلى اتفاق نهائي لبناء مصفاة مشتركة على الأراضي البرازيلية وذلك في سياق جملة من الاتفاقات يفترض أن تعزز التعاون بين اثنتين من أبرز القوى الاقتصادية في أميركا الجنوبية في مجالات منها الطاقة والتكنولوجيا والزراعة.
 
وجاء الإعلان عن الاتفاق المتعلق بالمصفاة التي ستشترك في بنائها وإدارتها شركتا النفط الوطنيتان, الفنزويلية بتروليوس دي فنزويلا والبرازيلية بتروليو برازيليرو, بعد محادثات بين الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز  ونظيره البرازيلي لويز إناسيو لولا دا سيلفا في مدينة إلتيغري في جنوب شرق فنزويلا.
 
وستملك شركة النفط الوطنية البرازيلية (المعروفة أيضا باسم بتروبراس) 60% من المصفاة التي ستبنى في ولاية برنامبوكو الواقعة في شمال شرق البرازيل على أن تعود النسبة المتبقية إلى نظيرتها الفنزويلية وفق ما ورد في بيان صدر عن الثانية بعدما كانت الأولى قد أكدت من جهتها الاتفاق.
 
وبدأت كراكاس وبرازيليا التفاوض بشأن الاتفاق في 2005, وظلت نقطة الخلاف الرئيسة منذ ذلك التاريخ هي سعر النفط الفنزويلي الذي ستعالجه المصفاة إلى جانب الخام البرازيلي. وبسبب هذا الخلاف باشرت بتروبراس العام الماضي بناء المصفاة دون مساعدة نظيرتها الفنزويلية.
 
ووفقا لشركة النفط الفنزويلية, ستبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 230 ألف برميل من الخام الثقيل يوميا, وستنتج أساسا وقود الديزل. وقدرت التكلفة الأولية لهذا المشروع بأربعة مليارات دولار إلا أن تقديرات نهائية أظهرت أنه سيكلف البلدين 12 مليار دولار.
 
وكان الاتفاق بشأن المصفاة من بين 15 اتفاقا وقعها دا سيلفا وشافيز ومن شأنها أن تضيف مليارات الدولارات إلى حجم التعاون الذي يقارب حاليا ستة مليارات دولار.
 
ووصف الرئيس البرازيلي الاتفاقات المبرمة بأنها مثال قوي على الاندماج في أميركا الجنوبية. وأشاد دا سيلفا بالتنوع المتزايد لاقتصاد فنزويلا مشيرا إلى أنها باتت منتجا للذرة والصويا ومنتجات زراعية أخرى.
 
وقال خلال زيارته وشافيز حقلا للصويا إن دول المنطقة تحررت من "العمى" حيث ظلت وقتا طويلا تحجم عن النظر بعضها إلى بعض ولم تحاول أن تتعرف على ما لديها من إمكانيات في السياسة والثقافة والتجارة. 
المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات