ديمتري ميدفيديف (يسار) أثناء لقائه كريشنا (الفرنسية) 

أثنى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديفعلى متانة الروابط التي تجمع بلاده بالهند التي اعتبرها عملاقا اقتصاديا صاعدا، وأكبر سوق للصادرات الروسية.

وأعلن أثناء لقائه وزير الخارجية الهندي سومانالي كريشنا في موسكو اليوم أن البلدين يتعاونان في مجالات عدة ومن بينها مشاريع في الطاقة.

من جهته، وصف كريشنا التعاون بين موسكو ونيودلهي بأنه شراكة إستراتيجية، وقال إننا ننظر لروسيا بوصفها دولة عظمى وصديقة حقيقية.

وفي مجال ذي صلة أعلن سيرغي سوبيانين نائب رئيس الوزراء الروسي، أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والهند ارتفع في الشهور التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 11%، وقد يتجاوز ثمانية مليارات دولار حتى نهاية السنة.

جاء ذلك في الاجتماع الخامس عشر للجنة الحكومية المشتركة الروسية الهندية الخاصة بالتعاون العلمي والتقني والثقافي الذي عقد اليوم في العاصمة الروسية.

وأبدى سوبيانين تفاؤلا إزاء نمو الروابط الاقتصادية بين البلدين على الرغم من الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أنهما يتمسكان بخطط تطمح إلى رفع حجم التبادل السلعي عام 2010 إلى عشرة مليارات دولار.

وأضاف أن ثمة قدرات احتياطية كامنة لا تزال غير مستغلة في مجال الخدمات والتكنولوجيا، الأمر الذي يمكن من طرح مهام جديدة، مشيراً إلى أن نيودلهي وموسكو اتفقتا على بذل قصارى جهدهما كي يصل حجم التبادل التجاري بينهما في العام 2015 إلى عشرين مليار دولار.

الطاقة النووية
من جهة أخرى، كشف المسؤول الروسي عن قرب توقيع اتفاقية في مجال الطاقة النووية بين البلدين. وأشارإلى أن اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة ناقش سير العمل على إعداد العقود الخاصة بإنشاء المفاعلين الثالث والرابع للمحطة الكهروذرية كودانكولام.

جدير بالذكر أن شركة آتوم ستروي أكسبورت الروسية تقوم بإنشاء هذه المحطة الكهروذرية في ولاية تاميل نادو الهندية وذلك بالتعاون مع مؤسسة الطاقة الذرية الهندية.

وبالإضافة لذلك، فإن روسيا ستقوم بإنشاء محطة كهروذرية في بلدة هاريبور الواقعة في ولاية البنغال الغربي الهندية شرقي البلاد.

المصدر : وكالات