أعلنت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي أنها ستدرج صكوكا إسلامية تصدرها لأول مرة بقيمة مائة مليون دولار وأجل استحقاق يمتد خمس سنوات، وذلك في بورصة ناسداك دبي وسوق البحرين للأوراق المالية.

وتعتبر المؤسسة أول جهة غير إسلامية تصدر مثل هذه الصكوك المبنية على صيغة التمويل الآجل في منطقة الخليج.

وسوف تستخدم الصكوك في مساندة عدد من مشاريع التمويل الإسلامي التي تعتزم المؤسسة تنفيذها.

وقالت المؤسسة إنها تتطلع لبيع المزيد من السندات، وكانت قد بدأت جولة ترويج في وقت سابق من هذا الأسبوع لأولى سنداتها التي ستستخدم حصيلتها في تمويل مشروعات للرعاية الصحية في اليمن ومصر للاستفادة أساسا من الطلب من جانب مستثمرين في الشرق الأوسط.

وقالت نائبة رئيس التمويل والخزانة بالمؤسسة نينا تشابيرو إن المؤسسة ستقوم بإصدار صكوك كل 12 أو 18 شهرا، مشيرة إلى التطلع لقطاعات أخرى بمرور الوقت.

وتعزز المؤسسة وهي ذراع تمويل القطاع الخاص التابعة للبنك الدولي وجودها في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2005 مع سعيها لزيادة التمويل لمشروعات في بعض أفقر دول العالم.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية زادت المؤسسة مشروعاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان من 21 إلى 46 مع زيادة التزاماتها إلى 1.26 مليار دولار هذا العام من 315 مليون في 2005 بعد أن بلغت ذروتها عند 1.97 مليار دولار في 2008 حسب بيانات تقريرها السنوي.

وتعتبر الصكوك الإسلامية هي البديل الإسلامي للسندات، وهي تصدر مقابل أصول، وتراعى في تطبيقها التعاليم الإسلامية، حيث تحرم الفائدة البنكية.

المصدر : وكالات