عينات فحص القمح الفرنسي أثبتت تضمنها بذورا سامة أكثر من المسموح (رويترز)

أكد مصدر في الحجر الزراعي في ميناء سفاجا المصري على البحر الأحمر أن سلطات الحجر احتجزت شحنة قمح فرنسية مستوردة زنتها 63 ألف طن بعد أن كشفت نتائج الفحص لعينات منها عن احتوائها على 44 من البذور السامة والخبيثة في كل كيلوغرام.

وقال المصدر إن العدد المقبول من هذه البذور هو 20 بذرة في الكيلوغرام الواحد، مضيفا أن تقريرا بنتائج الفحص رفع إلى وزارتي الزراعة والتجارة وأن الحجر الزراعي ينتظر قرارهما بغربلة الشحنة أو رفضها وإعادة تصديرها.

وتابع أن الشحنة وصلت إلى الميناء يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي وفرغت في الصوامع في الميناء وأنها مستوردة لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية.

وفي حين لم يذكر اسم الشركة التي استوردتها, أكدت عدة مصادر في موانئ فرنسية أن شركة غلينكور لتجارة السلع هي التي استوردت شحنة القمح لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية.

وشددت المصادر الفرنسية على أنه لم ترصد أي مشكلات في القمح الفرنسي قبل شحنه على السفينة وأنه يوافق كل القواعد ومنها تلك المتصلة بالخلو من الآفات الزراعية.

كما قالت مصادر أوروبية أخرى إنها على يقين بأن المشكلة يمكن حلها، وأحد الحلول الممكنة هو غربلة القمح للتخلص من البذور السامة، وهي خطوة ستتطلب أن تدفع غلينكور بعض التكلفة.

وعادة ما تطلب الهيئة العامة للسلع التموينية من سلطات الحجر إعادة فحص شحنات القمح بعد معالجتها بالغربلة أو التبخير في حالة تجاوز الحشرات أو البذور السامة الحد المسموح به.

وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وكانت قد شهدت جدالا بشأن جودة وارداتها من القمح منذ أمرت في وقت سابق من هذا العام بإعادة تصدير شحنات من القمح الروسي قالت إنها لم تلتزم بمواصفات الجودة المصرية.

المصدر : رويترز