إحدى وكالات تويوتا بكاليفورنيا (رويترز)

يعمل ملايين الأميركيين لدى شركات أجنبية بالولايات المتحدة تسهم في إنعاش الاقتصاد الأميركي.

 

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مقتطفات من كتاب بعنوان "بيع الاقتصاد الأميركي: كيف غيرت الشركات الأجنبية الحلم الأميركي" لميشلين مينارد مراسلة الصحيفة.

 

وأظهر الكتاب الذي سينشر يوم الثلاثاء القادم أنه بينما يستمر نزيف الوظائف بالشركات الأميركية أصبحت الشركات الأجنبية بالولايات المتحدة طوق النجاة لملايين الأميركيين.

 

ويعمل لدى هذه الشركات أكثر من 5.3 ملايين أميركي أي ما يعادل 3.5% من مجموع القوة العاملة بالولايات المتحدة، وتنتشر هذه الشركات في كل الولايات الأميركية وتعمل في مختلف المجالات من التصنيع إلى تجارة التجزئة إلى النشر.

 

"
لولا الشركات الأجنبية لارتفع معدل البطالة بالولايات المتحدة إلى 13% من نحو 10% حاليا

"
ويفيد الكتاب أنه لولا هذه الشركات لارتفع معدل البطالة بالولايات المتحدة إلى 13% من نحو 10% حاليا.

 

وقد حظيت شركات كبرى مثل تويوتا وهوندا ونيسان ومرسيدس بالنصيب الأكبر من الانتباه في العقدين الماضيين لكن هناك عشرات الآلاف من الشركات الأخرى التي تعمل في البلاد في صمت مثل مجموعة تاتا الهندية وهايير الهندية ونسلة السويسرية.

 

وقال الكتاب إن أنشطة هذه الشركات قد تثير بعض المخاوف حيث ينظر إلى الاستثمارات الأجنبية على أنها تشكل تهديدا للعامل الأميركي ولطريقة الحياة بالولايات المتحدة، وليست القضية ببساطة هي مساعدة العامل الأميركي في الحصول على مرتبه.
 
وخلص الكتاب إلى أن الشركات الأجنبية التي تعمل في الولايات المتحدة لها تأثير إيجابي كبير ليس فقط على حياة العاملين بل أيضا على عافية الاقتصاد الأميركي.

المصدر : نيويورك تايمز