تريث خليجي قبل وقف برامج الحفز
آخر تحديث: 2009/10/17 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/17 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/28 هـ

تريث خليجي قبل وقف برامج الحفز

دول الخليج تصدت لتداعيات الأزمة بخطط حفز بمليارات الدولارات (الجزيرة)

دعا وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجلس التعاون الخليجي السبت في مسقط إلى الإبقاء على برامج حفز اقتصادات تلك الدول التي نصحها صندوق النقد الدولي السبت أيضا بتنويع اقتصاداتها.
 
وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) محمد الجاسر للصحفيين -على هامش اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الخليجية بالعاصمة العمانية- إن الوقت لم يحن بعد لسحب إجراءات الحفز التي اتخذت لاحتواء التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية التي تفجرت خريف العام الماضي.
 
وأضاف الجاسر أن هذا سيتوقف على وتيرة التعافي الاقتصادي في كل دولة على حدة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تنسيق عملية الانسحاب من الحفز. وتابع أن الاقتصاد السعودي يتعافى، مشيرا إلى أن برامج الحفز التي أقرتها بلاده تصب في تحسين طاقة إنتاج النفط ومشاريع تنموية كبيرة يجري تنفيذها.
 
وأوضح المسؤول السعودي أنه سيجري تقييم الحاجة إلى إنفاق إضافي بعد الانتهاء من تلك المشاريع. وفي السياق نفسه, قال رئيس البنك المركزي العماني حمود الزدجالي إن وزارة المالية العمانية أرجأت الشريحة الأخيرة البالغة قيمتها 5.45 مليارات دولار من خطة لضخ السيولة نظرا لأن البنوك لا  تحتاجها حاليا.
 
ورأى المسؤول العماني أن الأزمة المالية تنحسر وأن النشاط الاقتصادي سيعود إلى طبيعته قريبا.
 
وفي تصريح على هامش الاجتماع الذي سيحدد جدول الأعمال الاقتصادي لقمة مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر/كانون الأول القادم, قال الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية إن وزراء المالية سيناقشون رؤية قطر بشأن بنك للاستثمار والتنمية على غرار ما هو قائم في الاتحاد الأوروبي.
 
وأوضح العطية أن المجتمعين سيعملون على تسريع خطى التكامل الاقتصادي لدول المجلس وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك الهدف.
 
ستراوس كان أكد أن اقتصادات الخليج
صمدت أمام الأزمة (رويترز-أرشيف)
اقتصاد منوّع

وفي تصريح له بمسقط  حيث حضر الاجتماع الوزاري الخليجي, قال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان إن على دول مجلس التعاون الخليجي أن تستمر في تنويع قطاعاتها المالية على أن يكون هذا التنويع على نطاق أوسع في اقتصاداتها المعتمدة كثيرا على صادرات النفط والغاز.
 
وأوضح أن من شأن هذا التنويع أن يحد من التقلبات الاقتصادية ويحد أيضا من التكلفة بالنسبة إلى الاستثمارات الخاصة التي تعتبر بالغة الأهمية من جهة توفير الوظائف وتنمي سوق العمل.
 
وقال ستراوس إن مجلس التعاون الخليجي يبلي بلاء حسنا على المستوى الاقتصادي. وأضاف إن مجلس التعاون لم يكن بمعزل عن الأزمة، لكن وضعه أفضل بكثير من مناطق أخرى في العالم.
 
وتابع في هذا الإطار "كشفت الأزمة عن نقاط ضعف في بعض القطاعات المصرفية الخليجية وهو ما ينبغي معالجته, لكنها ليست ذات طابع شامل".
 
وقال إن دول الخليج عبأت الموارد اللازمة لاحتواء الأزمة وجابهتها من موضع قوة.
المصدر : وكالات