الإطارات المطاطية من السلع الصينية التي فرضت عليها قيود تجارية أميركية
(الفرنسية-أرشيف)

انتقدت بكين بشدة الخميس ما وصفتها بالتدابير العقابية الباطلة التي تفرضها الولايات المتحدة على سلع صينية، مما يشير إلى أن النزاع التجاري بين البلدين لا يزال محتدما قبل شهر من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للصين.
 
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ياو جيان في تصريح لصحفيين في بكين إن الولايات المتحدة اتخذت عددا كبيرا من التدابير التجارية العقابية ضد الصين خلال هذا العام بحجة إغراقها السوق الأميركية بما يتنافى مع قواعد منظمة التجارة العالمية. وأضاف أن عددا غير قليل من تلك الإجراءات لم يكن مبررا.
 
وأشار المتحدث الصيني إلى أنه من جملة 88 إجراء تجاريا تعرضت لها الصين من 19 دولة هذا العام, اتخذت الولايات المتحدة 16 منها. ووفقا للمتحدث باسم وزارة التجارة الصينية فإن تلك الإجراءات ستكلف بلاده 10.2 مليارات دولار 57% منها تسببت فيها الولايات المتحدة.
 
وتابع ياو جيان أن الصين ستناقش رسميا مع الجانب الأميركي مسألة التدابير التجارية العقابية أثناء اجتماع اللجنة التجارية المشتركة نهاية الشهر الحالي في هانغزو الواقعة شرق الصين.
 
وحذر جيان من أن اللجوء المفرط إلى تلك التدابير سيفضي فقط إلى مفاقمة المناخ التجاري الصعب أصلا.
 
وخلال الأسابيع القليلة الماضية, زادت حدة التوترات التجارية بين بكين وواشنطن اللتين فرضت كل واحدة منهما قيودا على صادرات الطرف الآخر بحجة الإغراق غير المشروع وذلك في سياق نزاع بدأ قبل سنوات طويلة.
 
ويتهم كل طرف الآخر بتبني سياسات حمائية عبر فرض رسوم جمركية عالية. ومن أحدث الخطوات التي اتخذتها واشنطن في إطار النزاع التجاري بينها وبين الصين فرض رسوم تصل إلى 100% على الإطارات المطاطية وأنابيب الصلب الصينية.
 
وتقدمت الصين مؤخرا بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ردا على القيود التي تستهدف صادراتها إلى الولايات المتحدة, وباشرت تحقيقا بشأن إغراق محتمل للسوق الصينية بسلع أميركية بمعدات تستخدم في صناعة السيارات ولحوم دواجن.  

المصدر : الفرنسية