توقع بنك التنمية الآسيوي نمو اقتصادات آسيا 6.4% في 2010 (رويترز)

قال بنك التنمية الآسيوي إن آسيا قد تقود العالم إلى انتعاش من الركود الاقتصادي لكن الشكوك لا تزال تخيم على مستقبل اقتصاداتها بسبب ضعف الوضع الاقتصادي العالمي.

 

وقال كبير اقتصاديي البنك لي جونغ وا بمنتدى في واشنطن إن البنك توقع معدلات نمو إقليمية مرتفعة في 2010 لكن ضعف الانتعاش العالمي قد ينعكس على هذه التوقعات خاصة فيما يتعلق بالنمو في الدول الصناعية وبنية الحكومات لإنهاء خطط الحفز.

 

وأضاف أن السؤال يبقى حول ما إذا كان الانتعاش سيستمر في العام 2010 وبعده أم لا. وأشار إلى أن المستقبل لا يزال غير واضح خاصة وأن هناك مخاطر قد تنجم عن الركود العالمي وتؤدي إلى تأخير التعافي الكامل لاقتصاد المنطقة. وقال إن تعافي الاقتصاد العالمي يبدو "ضعيفا جدا" في المدى القريب".

 

وكان البنك قد توقع مؤخرا نمو الاقتصادات الناشئة في آسيا، تقودها الصين والهند، بنسبة 6.4% في 2010 من نحو 3.9% هذا العام.

 

وقال لي إنه رغم أن اقتصاد آسيا أظهر أنه أكثر مرونة من غيره على مواجهة الركود الاقتصادي العالمي فإن مستقبله لا يزال مرتبطا بأسواق الصادرات في العالم  الصناعي. وأوضح أن اعتماد آسيا على الصادرات يجعلها أكثر عرضة للصدمات الخارجية.

 

كما أكد أن آسيا لن تستطيع أن تقود بمفردها تعافي الاقتصاد العالمي "لأننا ما زلنا نعتمد على الطلب الخارجي".

 

وحذر لي من وقف الحكومات المبكر لخطط الإنقاذ أو تشديد السياسات النقدية لأن ذلك قد يؤثر سلبا على الانتعاش.

 

من جهته قال الاقتصادي مايكل موسى من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي الذي نظم المنتدى، إنه لا يتوقع  تباطؤا شديدا للاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الأميركي الذي أظهر بعض التحسن في الربع الثالث بعد عامين من الركود.

 

وقال موسى الذي عمل كبيرا لاقتصاديي صندوق النقد الدولي إن هناك ما يشير إلى تعافي الاقتصاد الآسيوي، وتوقع نموا قويا بالمنطقة.

 

أما بالنسبة لنمو التجارة والإنتاج الصناعي في العالم فقال إنه لا يتوقع أن يكون قويا لفترة ثلاثة أو أربعة أعوام قادمة.

المصدر : الفرنسية