انخفض الإسترليني مقابل اليورو إلى أدنى مستوى منذ مارس/ آذار (الفرنسية)

استمر ضعف الجنيه الإسترليني رغم ارتفاع أسواق الأسهم البريطانية مع توقعات بتحسن الاقتصاد البريطاني، لكن بوجود مؤشرات بأن أسعار الفائدة ستبقى منخفضة للسنوات الخمس المقبلة.

 

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن مؤشر فايننشال تايمز وصل إلى 5200 ألف نقطة أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر/ أيلول 2008.

 

وبرغم تلك المؤشرات انحدر الجنيه الإسترليني بعكس الاتجاه. وانخفض سعره مقابل العملة الأوروبية، ووصل الثلاثاء إلى 1.0665 يورو، وهو أدنى مستوى منذ مارس/ آذار الماضي، كما وصل إلى 1.5809 دولار رغم هبوط سعر صرف العملة الأميركية بالأسواق.

 

وقالت الصحيفة إن تجار العملة يتوقعون بقاء سعر الفائدة على العملة البريطانية منخفضا خمس سنوات أخرى، مما يضعها تحت ضغوط.

 

وجاءت التوقعات بعد أن ذكر مركز البحوث الاقتصادية والأعمال البريطاني أن سعر الفائدة قد يبقى عند 0.5% حتى عام 2011، وألا تصل إلى 2% قبل عام 2014.

 

وزاد الضغوط على الإسترليني وضع الحكومة البريطانية المالي.

 

وأوضح نيل ميلون محلل الشؤون الإستراتيجية ببنك نيويورك ميلون أن سعر صرف الإسترليني انخفض بصورة كبيرة بعد أن أعرب محافظ بنك إنجلترا المركزي ميرفن كينغ مؤخرا عن قلقه إزاء العجز الذي تعاني منه الخزانة البريطانية.

 

وقال كينغ إنه سعيد بضعف الجنيه على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة الصادرات.

 

 وقال مدير مؤسسة كرينسيز دايركت مارك سليفان إن الأرقام الصادرة عن معدل التضخم والبطالة قد تجعل العملة البريطانية أكثر اضطرابا.

 

وأضاف أن "الأخبار السلبية هذا الأسبوع قد تفتح الطريق أمام وصول سعر الإسترليني إلى يورو واحد".

المصدر : ديلي تلغراف