معدل البطالة بالولايات المتحدة بلغ 9.8% خلال أغسطس/ آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع معدل البطالة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ليبلغ 8.6% في أغسطس/ آب الماضي، ويأتي ذلك رغم إعلان العديد من الدول الثلاثين الأعضاء بدء التعافي من الأزمة المالية العالمية التي تفجرت خريف العام الماضي.

وأوضحت المنظمة -التي تتخذ من باريس مقرا لها- أن بلوغ هذا المستوى من البطالة يمثل زيادة نسبتها 0.1% مقارنة بيوليو/ تموز الماضي، وزيادة بنسبة 2.3% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وبلغ معدل البطالة بالولايات المتحدة –أكبر عضو بالمنظمة- ما نسبته 9.8% خلال أغسطس/ آب الماضي، بارتفاع نسبته 3.6% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.

في حين تراجع معدل البطالة في اليابان ليسجل 5.5% خلال أغسطس/ آب الماضي، بانخفاض نسبته 0.2% مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وفى منطقة اليورو وصل معدل البطالة 9.6% بارتفاع نسبته 0.1% مقارنة بيوليو/ تموز الماضي، وبنسبة 2% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وتشير أحدث التقديرات إلى أن معدلات البطالة ستواصل ارتفاعها بالدول المتقدمة حتى مع تعافى اقتصاداتهم من أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها العالم منذ عقود.

ولن يحد التعافي الاقتصادي من فقد الوظائف إلا بعد فترة حيث سيتحول من حالة التراجع إلى الاستقرار –الذي عادة ما يأخذ وقت ليس بالقصير- ثم يتحول إلى النمو، وعندها يبدأ زيادة الطلب على العمالة.

يُشار إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تسعى إلى تنسيق السياسات الاقتصادية بين أعضائها الثلاثين الذين يمثلون الدول الصناعية الكبرى في مواجهة الأزمة.

المصدر : وكالات