النفط ينعش الخليج وشمال أفريقيا
آخر تحديث: 2009/10/11 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/11 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/22 هـ

النفط ينعش الخليج وشمال أفريقيا

النفط يدر على الدول المصدرة بالخليج وشمال أفريقيا أكثر من مائة مليار العام المقبل(الفرنسية-أرشيف)

توقع صندوق النقد الدولي الأحد أن تنتعش اقتصادات دول الخليج وشمال أفريقيا النفطية العام المقبل بفضل ارتفاع أسعار الذهب الأسود الذي سيزيد الاحتياطات الأجنبية لهذه الدول بأكثر من مائة مليار دولار.
 
وأوضح تقرير للصندوق أن تنامي تلك الاحتياطات النقدية سيتيح لدول الخليج وشمال أفريقيا النفطية أن تحافظ على مستويات الإنفاق العام الذي ساعد على التخفيف من حدة الأزمة المالية والاقتصادية التي أبطأت وتيرة النمو بالمنطقة.
 
وفي أعقاب الأزمة المالية رفعت البلدان المنتجة للنفط بمنطقة الخليج مستوى الإنفاق العام. فقد تعهدت السعودية بمفردها بضخ ما يزيد على أربعمائة مليار دولار لدعم النمو.
 
وقال مسعود أحمد رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي -في بيان لخص فيه التقرير- إن من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي بدول الخليج العربية المصدرة للنفط ليسجل 0.7% هذا العام.
 
انتعاش بعد تباطؤ
لكن نمو الاقتصادات الخليجية سيشهد -وفقا لتوقعات صندوق النقد- انتعاشا عام 2010 ليبلغ 5.2% بفضل ارتفاع إيرادات النفط الذي عاود الصعود إلى مستوى سبعين من 32 دولارا بعدما بلغ صيف 2008 مستوى قياسيا عند 147 دولارا للبرميل.
 
"
صندوق النقد:
الاحتياطيات التي راكمتها دول الخليج خلال ست سنوات بفضل ارتفاع أسعار النفط حمتها  من أسوأ مراحل الأزمة الاقتصادية العالمية 
"
ورجح أن تسجل السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى فوائض مالية تبلغ 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام مقارنة مع 27.4% العام الماضي. وأوضح الصندوق أن تلك الفوائض ستبلغ 10.4% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة خلال العام المقبل.
 
ووفقا للمصدر ذاته فإن معدل النمو الفعلي للناتج المحلي الإجمالي هذا العام الحالي في الخليج بما في ذلك الإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين، سيتراجع عن النسبة المقدرة العام الماضي عند 6.4%.
 
وأضاف أن الاحتياطيات الهائلة بالمنطقة، والتي تراكمت على مدى ست سنوات جراء ارتفاع أسعار النفط، حمت المنطقة من أسوا مراحل الأزمة الاقتصادية التي دفعت بعدد من أكبر الاقتصادات العالمية إلى الركود.
 
وجاء في توقعات صندوق النقد أنه يرجح أن ترتفع إيرادات النفط العام المقبل في ظل ارتفاع الأسعار والتوقعات بعودة ظهور الطلب العالمي مما سيسمح للبلدان المصدرة للنفط بالشرق الأوسط بما في ذلك الجزائر وإيران والعراق وليبيا والسودان واليمن، إلى إعادة بناء مراكز الاحتياطيات العالمية الخاصة بها بما يزيد على مائة مليار دولار.
المصدر : وكالات