توقعات بانتعاش اقتصادات مجلس التعاون في 2010
آخر تحديث: 2009/1/8 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/8 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/11 هـ

توقعات بانتعاش اقتصادات مجلس التعاون في 2010

يتوقع أن تستخدم حكومات مجلس التعاون احتياطياتها للإنفاق على البنى التحتية (الجزيرة-أرشيف) 

يتوقع انتعاش اقتصادات الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بصورة سريعة في 2010 بعد تسجيل انكماش اقتصادي حقيقي واسمي هذا العام بسبب انخفاض أسعار النفط وتداعيات الركود الاقتصادي في العالم.

 

وقالت مجلة ميد الاقتصادية في تقرير إن اقتصادات بعض دول الخليج سوف تتأثر بصورة خطيرة بالركود الاقتصادي العالمي في 2009 كما يتوقع أن تواجه الشركات التي تفتقر إلى مصادر تمويل مستمرة صعوبة في الاستمرار.

 

لكن دول مجلس التعاون ستبقى تتمتع بفوائض مالية خلال العام الحالي رغم اختفاء فوائض موازين المدفوعات القياسية وفوائض الموازنات التي شهدتها دول المنطقة لأكثر من خمس سنوات.

 

كما توقع التقرير أن تستخدم حكومات مجلس التعاون احتياطياتها للإنفاق على البنى التحتية وعلى قطاعات الخدمات الأساسية رغم انخفاض أسعار النفط وهذا ما سيساعد في استمرار نمو القطاع الخاص وتشجيع القطاعات غير النفطية.

 

وتوقع أن يسهم قرار أوبك بخفض إنتاج النفط إلى رفع معدل السعر إلى ستين دولارا للبرميل في 2009 وأن يوقف تراجع الأسعار الحالي. وفي 2010 سيكون معدل سعر خام النفط الأميركي الخفيف عند 75 دولارا للبرميل.

 

وقال التقرير إن الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون سينكمش بنسبة تزيد عن 20% إلى 835 مليار دولار في 2009 بالمقارنة مع 1.1 تريليون دولار في 2008.

 

ويتوقع أن يصل مجمل العجز الذي تعاني منه الموازنات في 2009 إلى خمسة مليارات دولار بالمقارنة مع 225 مليار دولار من الفوائض في 2008.

 

أما الفائض في الحساب الجاري لدول المنطقة فسينخفض إلى الصفر من 350 مليار دولار في 2008.

 

وفي 2010 توقع التقرير أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 20% إلى أكثر من تريليون دولار. كما أن موازنات الحكومات يتوقع أن تسجل ارتفاعا في الفوائض لتصل إلى خمسين مليار دولار بينما يسجل الحساب الجاري فائضا بمقدار تسعين مليار دولار.

ويشر التقرير إلى أن التوقعات بالنسبة للمدى البعيد ستظل إيجابية بسبب العولمة واتجاهات أسعار النفط في العالم.

 

وسيمثل العام القادم "صدمة قصيرة وقوية" للقطاع الخاص في مجلس التعاون لكن سيتم تخفيفها بتدخل الحكومات وبالأموال التي سيتم ضخها من قبل المؤسسات المالية والبنوك.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات