أوكرانيا تملك احتياطيات غاز تكفيها لأسابيع (الفرنسية)

أعلنت شركة نافتوغاز الأوكرانية خفض شركة غازبروم الروسية إمدادات غاز إلى أوروبا تمر عبر أراضي أوكرانيا إلى نحو الثلث محذرة من تأثير النقص على أوروبا خلال ساعات.

وأفاد فالنتين زملايانسكي المتحدث باسم نافتوغاز أن إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عن طريق أوكرانيا تصل اليوم 92 مليون متر مكعب يوميا مقابل 221 مليونا أمس منخفضة من نحو ثلاثمائة متر مكعب يوميا قبل أول أيام هذا العام.

وأوضح أن أوروبا ستواجه مشكلات نقض إمدادات الغاز من روسيا خلال بضع ساعات.

"
وزارة الاقتصاد البلغارية تعلن توقف جميع إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى بلغاريا وتركيا واليونان ومقدونيا
"
كما أعلنت وزارة الاقتصاد البلغارية توقف جميع إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى بلغاريا وتركيا واليونان ومقدونيا.

وكانت غازبروم قد قالت في وقت متأخر أمس إنها ستخفض شحنات الغاز إلى أوروبا بمقدار 65.3 مليون متر مكعب يوميا.

وأضافت الشركة الروسية أنها خفضت إمدادات الغاز بنفس الكمية التي تتهم أوكرانيا بسرقتها من خطوط الأنابيب المار عبرها إلى أوروبا.

وقالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إنها لم تتمكن من الوصول إلى مسؤولين في غازبروم ولم يتم تأكيد خفض الإمدادات على الفور.

وتنفي كييف اتهامات روسية بسرقتها الغاز المار من خلال أنابيب عبر أراضيها داعية إلى لوم روسيا على اضطراب الإمدادات لأنها ترفض شحن كميات إضافية من الغاز لتسليم الكميات المطلوبة للدول المستهلكة.

ويعتبر خفض إمدادات الغاز الروسية نبأ غير سار للأوروبيين الذين جربوا مشكلات في الإمدادات مع روسيا في أول أيام العام الجديد لخلافات حول تسعير الغاز وديون غير مسددة.

وقالت هنغاريا ورومانيا وبلغاريا إن الغاز الروسي الذي يصلها عن طريق أوكرانيا ما زال أقل من المعتاد، ويقل بنسبة 30% عن السابق في رومانيا.

"
خفض إمدادات الغاز الروسية في وقت ستلتقي فيه المفوضية الأوروبية مع مسؤولين كبار من أوكرانيا لمناقشة أزمة الطاقة
"
ويأتي خفض إمدادات الغاز الروسية في وقت ستلتقي فيه المفوضية الأوروبية مسؤولين كبارا من أوكرانيا اليوم لمناقشة أزمة الطاقة.

ويبدو أن خفض إمدادات روسيا يهدف للضغط على أوكرانيا التي رفضت العديد من عروض الأسعار ورسوم الترانزيت التي قدمتها غازبروم.

وتملك أوكرانيا احتياطيات غاز تكفيها لأسابيع دون الحاجة لغاز روسي.

وكانت دول أوروبية قد عانت من انخفاض إمدادات الغاز الروسية خلال النزاع الروسي الأوكراني عام 2006 حيث انخفضت الإمدادات آنذاك بنسبة 30% أو أكثر. ولكن زبائن غازبروم حاليا يعيشون وضعا أفضل لوجود احتياطيات غاز لديهم.

وكان ينظر إلى خفض إمدادات روسيا عام 2006 على أنها معاقبة لأوكرانيا التي تؤيد السياسات الغربية لكن غازبروم تؤكد في الأزمة الحالية أن الأمر يرجع لخلافات تجارية.

وتسعى كل من روسيا وأوكرانيا لإثبات أنها شريك في الطاقة للاتحاد الأوروبي يمكن الاعتماد عليه.

المصدر : وكالات