موسكو تتهم أوكرانيا بسرقة الغاز المتجه إلى أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

أدى النزاع بين روسيا وأوكرانيا على أسعار الغاز إلى خفض إمدادات الغاز إلى اليونان بمقدار الثلث وإلى هبوط الإمدادات أيضا إلى بلغاريا وكرواتيا.

 

وقطعت شركة غازبروم الروسية إمدادات النفط إلى أوكرانيا في أول يناير/كانون الأول الجاري في نزاع على تسديد ديون إمدادات الغاز الروسي لأوكرانيا، ما زاد قلق دول الاتحاد الأوروبي التي تشكل واردات الغاز الروسية ربع إجمالي وارداتها.

 

وقال رئيس شركة بلغارغاز البلغارية يديمتري غوغوف إن الموقف مثير للقلق. وانخفضت إمدادات الغاز الروسية إلى بلغاريا بنسبة 10 أو 15% وإلى رومانيا بمقدار 30%.

 

ويجتمع اليوم في موسكو رئيس غازبروم أليكسي ميلر مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين للتباحث حول النزاع. وقالت غازبروم إن أوكرانيا أغلقت محطة لتوريد الغاز إلى دول البلقاتن.

 

وطالب الاتحاد الأوروبي باجتماع لممثلي دوله في وقت لاحق الاثنين في بروكسل.

 

وتتهم موسكو أوكرانيا بسرقة الغاز المتجه إلى أوروبا، لكن كييف تدعي بأن روسيا خفضت إمدادات الغاز في أحد الخطوط الرئيسية بمقدار النصف.

 

وقالت غازبروم في بيان إن أوكرانيا استولت على 25 مليون متر مكعب من الغاز كانت مخصصة للدول الأوربية بين الثالث والرابع من يناير/كانون الأول الجاري.

 

وأضافت أنها ملتزمة بتعهداتها للعملاء وأنها زادت إمدادات الغاز عن طريق روسيا البيضاء ومن خلال مخزوناتها في أوروبا.

المصدر : رويترز