وين جياباو (يسار) استعرض المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بلاده جراء الأزمة (الفرنسية)

بدأت في دافوس بسويسرا أعمال الدورة الـ39 للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد هذه السنة تحت عنوان "تشكيل عالم ما بعد الأزمة المالية". ويشارك في المنتدى هذا العام نحو 2500 شخصية بينها 40 رئيس دولة وحكومة.

وتتركز أعمال المنتدى على بحث الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها، فضلا عن قضايا الطاقة والتغير المناخي والتجارة الحرة، بالإضافة إلى تناول بعض القضايا السياسية.

وافتتح المنتدى بكلمة لرئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي استعرض المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بلاده جراء الأزمة المالية والخطط التي اعتمدتها للتقليل من آثارها.

وسيتبع وين نظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث سيتناول الأوضاع الاقتصادية في روسيا والمقترحات لمواجهة الأزمة المالية.

وسيناقش الحاضرون أوراق العمل المطروحة للخروج بالاقتصاد العالمي من أسوأ أزمة تمر به منذ سبعة عقود، كما سيتلمسون السبل لتقصير المدة التي قد تستغرقها فترة الركود الاقتصادي.

وسيشارك في المنتدى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسا الوزراء الياباني تارو أسو والبريطاني غوردون براون، إلى جانب العشرات من رؤساء الدول والحكومات الذين سيتحدثون على مدى أيام المنتدى الخمسة.

وسيكون موضوع المنتدى هذا العام "تشكيل عالم ما بعد الأزمة", وتوقع مؤسسه كلاوس شواب أن يكون ملتقى هذا العام هو الأهم.

"
دونالد كابيروكا:
تنفيذ خطط التحفيز الاقتصادي في الدول المتقدمة يعني أن أفريقيا قد لا تتلقى المساعدات المتوقعة بحلول العام 2010
"
إحباط أفريقي
من جهته صرح رئيس بنك التنمية الأفريقي دونالد كابيروكا على هامش المنتدى بأن تنفيذ خطط التحفيز الاقتصادي في الدول المتقدمة يعني أن أفريقيا قد لا تتلقى المساعدات المتوقعة بحلول العام 2010.

وأضاف أن النمو الاقتصادي في أفريقيا سينخفض إلى 4% هذا العام مع انخفاض الطلب على المواد الأولية في العالم. وفي حال انخفاضه إلى أقل من 3% فإن ذلك يعني أن الاقتصاد ينمو بمعدل أقل من الزيادة في عدد السكان.

وأشار إلى أنه منذ العام 2005 انخفضت مساعدات العالم لأفريقيا بنسبة 5%، وقال إن الأزمة الحالية ليست أزمة مالية فقط وإنما هي أزمة كبيرة تعصف بعملية التنمية.

المصدر : وكالات