رئاسة أوباما تخفف من النتائج السلبية للأسواق الأميركية
آخر تحديث: 2009/1/24 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/24 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/28 هـ

رئاسة أوباما تخفف من النتائج السلبية للأسواق الأميركية

تعاملات الأسبوع سجلت انخفاض مؤشرات السوق الرئيسية الثلاثة في وول ستريت (رويترز-أرشيف)

أنهت الأسواق الأميركية أمس أسبوعا صعبا تجاذبها فيه أمران رئيسان الأول عملياتي والثاني بسبب تولي الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما السلطة.

فقد أعلن العديد من الشركات وخاصة في قطاع الإلكترونيات نتائج سلبية وتراجع في أدائها.

وسجلت تعاملات الأسبوع انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.2% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.5%، في حين تراجع وتراجع مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا بنسبة 3.4%.

وقد أدت نتائج شركة جنرال إلكتريك التي أعلنت أمس إلى إحباط في تعامل السوق، فكشفت الشركة عن تراجع أرباحها بنسبة 44% خلال الربع الأخير من عام 2008 لتصل إلى 3.65 مليارات دولار. الأمر الذي دفع بتراجع قيمة سهمها بنسبة 11% فانعكس ذلك على مؤشر داو جونز ليغلق منخفضا.

وفي نهاية تعاملات الأمس أغلق مؤشر داو جونز القياسي متراجعا إلى 8077.56 نقطة. وبذلك يكون المؤشر متراجعا بنسبة 0.6% عن إغلاق الخميس.

ومن جهته حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا الجمعة صعودا بمقدار 4.45 نقاط بما يعادل 0.5% ليغلق عند مستوى 831.95 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا على صعود بـ11.8 نقطة أي بنسبة 0.8% ليصل إلى 1477.29 نقطة.

باراك أوباما (وسط) يريد الإسراع في إقرار خطة تحفيز بقيمة 825 مليار دولار (رويترز)

خطة تحفيز
من ناحية ثانية بعثت الخطة التي وعد بها الرئيس الأميركي الجديد بانتشال الاقتصاد الأميركي من أسوأ أزمة منذ سبعة عقود على التفاؤل.

وفي إطار جهود الإدارة الأميركية الجديدة للإسراع في إقرار خطة التحفيز الاقتصادي، التقى أوباما مع قادة الكونغرس لحثهم على إقرار الخطة التي تبلغ قيمتها 825 مليار دولار.

ونجم اللقاء عن تفاهم بأن الاقتصاد بحاجة إلى إجراءات تحفيز سريعة وأن أي أموال سيجري تخصيصها لهذا الغرض يتعين أن تنفق خلال 18 شهرا.

وعن الاجتماع قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن المجتمعين تعهدوا بضمان إنفاق سريع للأموال التي سيجري تخصيصها لذلك الغرض.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي ملتزم بضمان أن يتم إنفاق 75% من أي أموال تدرج في خطته لتحفيز الاقتصاد وفي غضون 18 شهرا حتى تكون لها آثار سريعة على الاقتصاد الأميركي المنهك.

وقال غيبس إن أوباما سيتحرك بسرعة لتعزيز نظام الإشراف على القطاع المالي، وحذر من أن الفشل في اتخاذ إجراءات للتصدي للركود قد يتسبب في ارتفاع نسبة البطالة بسرعة لتتخطى 10%.

المصدر : وكالات