معظم خسائر الشركة القابضة من تداول الاستثمار بالأسهم (رويترز-أرشيف)

تكبدت شركة المملكة القابضة التي يسيطر عليها الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال خسائر صافية بلغت 30.98 مليار ريال (8.26 مليارات دولار) خلال الربع الأخير من عام 2008 جراء تأثر استثماراتها بالركود العالمي.

وقال عضو مجلس الإدارة إن الوليد عمل على تسييل بعض الأصول الدولية والمحلية التي تملكها الشركة القابضة أكبر مساهم بمجموعة سيتي غروب المصرفية الأميركية المتضررة من الأزمة المالية العالمية.

كما أكد أحمد الحلواني اتخاذ لجنة الاستثمار قرارات العام الماضي تضمنت بيع بعض أصول الشركة.

وأوضح عضو مجلس الإدارة أن معظم هذه الخسائر تحققت من الاستثمار في أسهم يتم تداولها عالميا ومحليا.

"
الحلواني: قيمة أصول المملكة انخفضت بنسبة 44.4% لتصل 13.3 مليار دولار
"
ولكنه لم يوضح تفاصيل قيام الشركة بتسييل أسهم تملكها في سيتي غروب المتعثرة، بل اكتفى بالقول إن قيمة أصول المملكة انخفضت بنسبة 44.4% لتصل 13.3 مليار دولار.

وأعرب الحلواني عن عدم رغبته في تقديم تفاصيل عن الأسهم المباعة أو مكانها، ردا على سؤال عما إذا كان من بينها أسهم بسيتي غروب.

وأشار أيضا إلى مساعي الشركة حاليا من أجل تحقيق التوازن في حافظة استثماراتها.

وأوضح عضو مجلس الإدارة تأثير الظروف الحالية العالمية والمحلية على أسواق الأسهم وعلى المملكة القابضة بشكل مباشر.

وأعلنت الشركة في بيان على موقع البورصة السعودية خسارة قيمتها 30.97 مليار ريال خلال الربع الأخير من العام المنصرم.

يُذكر أن المملكة حققت أرباحا صافية بقيمة 255.7 مليون ريال في الربع الأخير من عام 2007.

وصنفت مجلة فوربس الوليد بن طلال بالمرتبة الـ19 على قائمتها لأغنى الأغنياء بثروة قدرت بنحو 21 مليار دولار.

المصدر : وكالات