بولسون: خلل التوازنات الاقتصادية العالمية غذى أزمة الائتمان
آخر تحديث: 2009/1/2 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/2 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/6 هـ

بولسون: خلل التوازنات الاقتصادية العالمية غذى أزمة الائتمان

وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون يحاول تدويل أسباب أزمة الائتمان (الأوروبية-أرشيف)

قال وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون إن الخلل في التوازنات الاقتصادية العالمية غذى أزمة الائتمان عن طريق خفض أسعار الفائدة ودفع المستثمرين إلى الأصول الخطرة.

 

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن بولسون قوله في مقابلة إن الأزمة نتجت بشكل جزئي عن الفشل الجماعي في الاتفاق حول كيفية التعامل مع الطريقة التي أثر بها صعود الاقتصادات الناشئة في تغيير النظام المالي العالمي.

 

وأوضح بولسون أن الخلل في التوازنات الناشئة عن الاختلافات في رغبة الدول في الادخار والاستثمار انعكست على وجود عجوزات كبيرة في موازين المدفوعات وعلى وجود فوائض ضخمة في العالم.

 

وأضاف بولسون أنه في السنوات التي قادت إلى الأزمة وضعت المدخرات الضخمة في الدول الناشئة مثل الصين والدول المصدرة للنفط ضغوطا كبيرة على الأرباح وعلى عمليات الاستثمار المحاطة بالأخطار في مختلف أنحاء العالم في وقت انخفض فيه معدل التضخم وزاد فيه تدفق التجارة ورؤوس الأموال.

 

وقد أدى ذلك إلى فقاعة ائتمانية امتدت فيما وراء سوق الرهن العقاري العالي المخاطر بالولايات المتحدة وانفجرت لتسبب آثارا كارثية في مختلف أنحاء العالم.

 

وعلى مدى عدة سنوات تراكمت الفوائض بينما سعى المستثمرون إلى تحقيق أرباح بغض النظر عن الثمن الذي يدفعونه مقابل المخاطرة. وقد اتخذ ذلك المنحى عدة أشكال. فبالنسبة للبنوك الأوروبية كان الاتجاه نحو أوروبا الشرقية. أما بالنسبة لإسبانيا وبريطانيا فكان الوضع كما كان في الولايات المتحدة وهو التوجه إلى سوق المساكن الذي أصبح أكبر فقاعة. وبالنسبة للوضع في اليابان توجهت البنوك إلى الاستثمار في الأسهم.

 

وقالت فايننشال تايمز إن الجدل الذي قدمه الاقتصاديون وتبناه إلى حد كبير رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي يقول إن الأزمة لا تعود ببساطة إلى الفشل في النظام المالي، كما أن تجنب الأزمات في المستقبل يحتاج إلى تعاون دولي في الاقتصادات الكلية وتحسين نظم الرقابة المالية وإدارة المخاطر.

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات