إعصار إيك يهدد المنشآت النفطية في خليج المكسيك (الفرنسية)

ارتفعت أسعار النفط الأميركي بشكل طفيف الاثنين مع تحرك الإعصار إيك باتجاه المنصات البحرية لخليج المكسيك ليسجل سعر 106.34 دولارات للبرميل.

ودعم رفع الأسعار استمرار توقف معظم المنشآت النفطية بخليج المكسيك في أعقاب الإعصار غوستاف الذي ضرب المنطقة الأسبوع الماضي.

وقامت شركات النفط في المنطقة وعلى رأسها شل أويل وأناداركو بإجلاء العمال قبل وصول إيك الذي ضرب كوبا في ساعة متأخرة من يوم الأحد ويتخذ مسارا سيقوده إلى خليج المكسيك بحلول الثلاثاء.

وقالت الحكومة الأميركية إن نحو 79.4% من إنتاج خليج المكسيك البالغ 1.3 مليون برميل يوميا لا يزال متوقفا إلى جانب 64.2% من إنتاج الغاز الطبيعي البالغ 7.4 مليارات قدم مكعبة يوميا.

ولا تزال ثلاث مصافي تكرير مغلقة بما يمثل نحو 330 ألف برميل يوميا من الإنتاج أو 1.8% من طاقة التكرير الأميركية وخلال ذروة تأثير غوستاف كانت هناك 15 مصفاة مغلقة.

من جهة أخرى كان مزيج برنت في لندن قد انخفض إلى سعر أقل كثيرا من خام القياس الأميركي ليقفل الاثنين على سعر 103.44 دولارات للبرميل.

وكانت سوق النفط الأميركية قد تعرضت لخسائر في وقت سابق من معاملات الاثنين في أعقاب استحواذ الحكومة الأميركية على شركتي التمويل العقاري "فاني ماي" و"فريدي ماك" الأمر الذي تسبب في صعود في الدولار الأميركي.

ويتسبب ارتفاع الدولار في خفض أسعار السلع الأولية كالنفط والذهب عن طريق إضعاف القدرة الشرائية للمشترين بعملات أخرى.

وبرر توم بنتز المحلل لدى بيانبي باريبا في نيويورك صعود أسعار النفط رغم قوة الدولار بالقول "يبدو أن المخاوف بشأن العاصفة تطغى على الدولار".



"
من المتوقع أن تبقي أوبك حصص الإنتاج الرسمية دون تغيير بسبب خطر الأعاصير
"
اجتماع أوبك
وعلى صعيد مرتبط بالنفط يصل وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى فيينا صباح الثلاثاء لحضور اجتماعهم بشأن سياسة الإنتاج، حيث من المتوقع الإبقاء على حصص الإنتاج الرسمية دون تغيير بسبب خطر الأعاصير.

وقال وزير النفط الإكوادوري جالو تشيريبوجا للصحفيين "لا أعتقد أن هناك أي احتمال لأن نغير مستويات الإنتاج".

وأيده وزير النفط الكويتي محمد العليم لدى وصوله إلى فيينا الاثنين بالقول إنه لا حاجة لخفض إنتاج المنظمة في الوقت الراهن، غير أنه أبدى مع ذلك قلقه من تجاوز العرض للطلب وزيادة المخزون.

لكن آخرين في أوبك يرون أن السوق متخمة بالمعروض مما يتطلب إعادة النظر في الكمية المصدرة.

فقد قال رئيس الوفد الليبي في أوبك شكري غانم إن هناك زيادة في المعروض حاليا ستزيد المخزونات وينبغي على أعضاء أوبك الالتزام بتحقيق التوازن في السوق. ودعا إلى الالتزام بحصص الإنتاج لأن السوق مشبعة حاليا.

كما طالب محافظ إيران لدى أوبك بشكل أولي بالتزام الأعضاء بحصص الإنتاج المتفق عليها.

المصدر : وكالات