البورصة الفلسطينية تخالف نظيراتها العربية صعودا
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ

البورصة الفلسطينية تخالف نظيراتها العربية صعودا

سوق فلسطين للأوراق المالية (الجزيرة نت)
 
عاطف دغلس-نابلس
 
في الوقت الذي تشهد فيه البورصات العربية تراجعا في أدائها، وانخفاض في مؤشراتها، ما زالت سوق فلسطين للأوراق المالية ومؤشرها "مؤشر القدس" يرتفعان منذ بداية العام، رغم الوضع الاقتصادي والسياسي الصعب ورغم تأثرهما بانخفاض مؤشرات أسواق المال العربية.
 
وقال مدير العلاقات العامة بالسوق سفيان البرغوثي إنه مع انتهاء جلسات التداول للأسبوع الأول من شهر سبتمبر/أيلول الحالي تخطت قيمة التداولات أكثر من مليار دولار.
 
وبلغت نسبة الارتفاع في التداول 23.2% عن إجمالي قيمة تداولات العام الماضي برمته التي بلغت 813.5 مليون دولار أميركي.
 
وأشار البرغوثي في حديثه للجزيرة نت إلى أن عدد الصفقات التي شهدتها بورصة فلسطين منذ بداية العام بلغت 120270 صفقة.
 
تشكيك حقيقي
واستبعد الخبير الاقتصادي الدكتور نافذ أبو بكر وصول حجم التداول إلى هذه الأرقام، وأضاف للجزيرة نت أن "هناك تراجعا في الأسواق العربية، ولكن هذا لا يعني تقدم السوق الفلسطينية بالمعنى الحقيقي، لأن الأمر يتعلق بطبيعة الصفقات التي بالسوق، وعند الرجوع لطبيعة الأسعار لا نجد تقدما حقيقيا في التداول".
 
 نافذ أبو بكر (الجزيرة نت)
ودعا أبو بكر المساهم الفلسطيني إلى الصبر وعدم الخضوع لما أسماها التقلبات، ولأن يصبح مساهما إستراتيجيا، وليس مساهما لحظيا.
 
وتمنى الدكتور أبو بكر أن يكون هذا التقدم حقيقا "لأنه لا يوجد شيء على الأرض ملموس يشي بتحسن أوضاع واقتصاديات البلد".
 
وشدد أبو بكر على عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية في مناطق السلطة الفلسطينية، ما دامت هناك صعوبة في حركة تنقل الأفراد والسلع والبضائع.
 
وقال "هذا يؤكد أن الاقتصاد الفلسطيني ضعيف، ونأمل أن تكون هناك حركة للأفراد والسلع والبضائع وهو ما لا يتأتى إلا ضمن حل سياسي، ولكن الأوضاع تبقى سيئة، فماذا يعني أن يتلقى الموظف راتبه بعد خمسة أو عشرة أيام من بدء الشهر التالي".
 
من ناحية أخرى أكد القائمون على السوق أنه في حال استمرت السوق ومؤشرها في هذا الارتفاع في قيمة التداولات، وفي ارتفاع "مؤشر القدس"، فمن الممكن أن تعوض السوق حتى نهاية العام خسائر عام 2006 برمته، حيث استطاعت منتصف هذا العام أن تعوض خسائر عام 2007.
 
المصدر : الجزيرة