مؤسسة إسبانية تسيطر على ودائع لبنك برادفورد آند بينغلي للرهون العقارية (الفرنسية)

أعلنت الحكومة البريطانية رسميا تأميم سجل الرهون العقارية السكنية لبنك برادفورد آند بينغلي الذي يبلغ حجمه 41 مليار جنيه إسترليني (75.34 مليار دولار) بعد الإخفاق في العثور على مشتري.

ويعد البنك البريطاني أحدث ضحايا الأزمة المالية العالمية التي انطلقت من الولايات المتحدة منتصف العام الماضي.

ويأتي الإعلان البريطاني بعد يوم من كشف مؤسسة سانتاندر المصرفية الإسبانية العملاقة عزمها الاستحواذ على الودائع الصغيرة وشبكة فروع بنك برادفورد آند بينغلي للرهون العقارية، والذي يواجه مشكلات مقابل أربعمائة مليون جنيه إسترليني (735 مليون دولار).

من جهتها أكدت وزارة المالية البريطانية حمايتها لودائع الزبائن في البنك بشكل مناسب.

وكانت أسهم برادفورد آند بينغلي قد انهارت في البورصة  في الأيام الأخيرة، كما أعلن البنك عن عزمه الاستغناء عن 370 وظيفة.

ويتم تأميم البنك بموجب قانون خاص وضعته وزارة المالية البريطانية عندما انهار بنك نورثرن روك وأمم نتيجة لذلك في وقت سابق من العام الحالي.

إلا أن قروض برادفورد آند بينغلي، المقدرة بنحو خمسين مليار جنيه إسترليني، من ضمنها نحو 41 مليار جنيه في شكل قروض (رهون) عقارية، لن تباع وستبقى مؤممة لفترة طويلة من الزمن.

ويعد برادفورد آند بينغلي تاسع أكبر مؤسسة للإقراض العقاري في بريطانيا من القطاع الخاص، وتبلغ مدخراته 24 مليار جنيه إسترليني (44 مليار دولار) وفروعه تبلغ مائتي فرع.
  
وتمثل القروض السكنية للبنك ما نسبته 3.4% من القروض العقارية في المملكة المتحدة.

المصدر : وكالات