تكثف السعودية مشاريع التكرير لتلبية طلب عالمي متنام على الوقود (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت نشرة الشرق الأوسط الاقتصادية (ميد) أن إتمام بناء مصفاة نفط جازان السعودية سيتأخر عامين آخرين إلى العام 2015.

وقد تلقى أصحاب عروض بناء المصفاة إخطارا بالموعد النهائي الجديد لإنجاز البناء.

وأشارت ميد إلى أن وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية أصدرت في سبتمبر/أيلول الجاري حزمة حوافز لأصحاب العطاءات مع طلب الرياض تقديم العروض والموعد المعدل لإتمام المشروع.

ومن غير الواضح الأسباب التي طرأت وأدت لتمديد مدة إنجاز المشروع بحيث يستغرق بناء المنشأة أكثر من ست سنوات، رغم أن مقاولين اعتبروا أن تشييدها يتطلب أربع سنوات فقط، وهو ما كان مقررا في الجدول الزمني الأصلي للوزارة.

ويتوقع أن يتم تقديم العروض بحلول مارس/آذار 2009 وإرساء المشروع في الربع الثاني من نفس العام.

ويلقي تصاعد التكاليف بظلال من الشك على جدوى مشاريع مصافي التكرير الجديدة في أنحاء العالم.

وكانت الحكومة كشفت عن خطط بناء المصفاة عام 2006 وقالت إنها ستكون مملوكة بالكامل للقطاع الخاص وستطرح للاكتتاب العام حالما تعتبر ذات جدوى.

ووفقا لخطة المشروع تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة 400 ألف برميل يوميا, وسبق تأجيل طرح العطاء غيرَ مرة بسبب ارتفاع التكلفة إضافة إلى تخوف خبراء في الصناعة من جدوى إقامة مصفاة جازان التي تقع جنوب البلاد وتبعد عن أماكن إنتاج النفط الخام.

وتكثف السعودية -أكبر منتج للنفط الخام في العالم- مشاريع التكرير لتلبية طلب عالمي متنام على الوقود.

المصدر : رويترز