واشنطن ميوتشوال أحدث المؤسسات المالية المتضررة من الأزمة الاقتصادية (الفرنسية)

بعدما أغلقت السلطات الاتحادية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس مقر مؤسسة واشنطن ميوتشوال للخدمات المالية -أكبر الشركات الأميركية العاملة في مجال الادخار والإقراض- أنقذت مجموعة جي.بي مورغان المصرفية العملاقة ميوتشوال بشرائها حسابات الإيداع لديها مقابل 1.9 مليار دولار.
 
وهذه هي المرة الثانية في ستة أشهر التي يستحوذ فيها جي.بي مورغان على مؤسسة مالية متضررة من الديون المعدومة في سوق الرهن العقاري بعد شرائه بنك بير ستينز في مارس/آذار الماضي.
 
وتعهد جي.بي مورغان ألا يفقد المودعون أي أموال، وذكر في بيان أن العملية ستجعل منه أكبر مصرف أميركي من حيث قيمة الودائع حيث إن ودائع ميوتشوال البالغة 188 مليار دولار سترفع ودائعه الإجمالية إلى أكثر من 900 مليار دولار.
 
وانهارت ميوتشوال -ومقرها مدينة سياتل بولاية واشنطن على الساحل الشرقي- عندما انخفض تصنيفها الائتماني إلى درجة "عالي المخاطر" مساء الأربعاء، ما دفع المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع إلى الاستيلاء عليها لتأمين ودائع العملاء.
 
وتعتبر المؤسسة الاتحادية هيئة حكومية تقدم خدمة التأمين على ودائع العملاء التي تصل إلى 100 ألف دولار لدى البنوك والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة.
 
ومنذ الأسبوع الماضي سحب عملاء ميوتشوال نحو 16 مليار دولار من أرصدتهم لديها، بعدما خسرت نحو 19 مليار دولار في أزمة القروض العقارية المعدومة في ظل استمرار الأزمة المالية التي يعاني منها القطاع المالي الأميركي.

المصدر : وكالات