أميركيون يتظاهرون بنيويورك ضد خطة الإنقاذ المالي (الفرنسية)
 
أدت المخاوف بشأن مصير خطة إنقاذ القطاع المالي بالولايات المتحدة وانهيار مؤسسة واشنطن ميوتشوال لتراجع سعر النفط وارتفاع الذهب والين الياباني مقابل اليورو الأوروبي والدولار الأميركي وانخفاض المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية نهاية تعاملات اليوم الجمعة بنسبة 0.9%.
 
كما سجلت الأسهم الأوروبية انخفاضا حادا أوائل المعاملات، ومنيت أسهم القطاع المالي بخسائر كبيرة أيضا للسبب نفسه.
 
وفي تحرك طارئ ضخ بنك اليابان المركزي 800 مليار ين (7.54 مليارات دولار) إلى الأسواق لمنع حدوث اضطراب في معدلات السيولة النقدية بالأسواق.
 
وهذه هي المرة الثامنة على التوالي التي يضخ فيها البنك المركزي سيولة نقدية إلى الأسواق منذ بداية الأسبوع الماضي لمواجهة تداعيات أزمة الائتمان العالمية.
 
وتراجعت أسعار النفط الأميركي في الأسواق الآسيوية 3 دولارات وسجل سعر البرميل من خام غرب تكساس الخفيف تسليم نوفمبر/تشرين الثاني المقبل 105.18 دولارات.
 
وتراجع سعر برميل مزيج برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ليسجل 101.88 دولار.
 
وكان لتعثر خطة الإنقاذ المالي الأميركية الرامية لضخ 700 مليار دولار لإنقاذ أسواق المال تأثيرات على أسواق النفط، إذ أقبل المستثمرون على البيع لجني الأرباح بعد توقف المباحثات بشأن الخطة.
 
وقال متعاملون إن مكاسب النفط يوم الخميس كانت مدفوعة بأنباء قرب أعضاء الكونغرس الأميركي من اتفاق نهائي على خطة الإنقاذ الضخمة التي تبلغ قيمتها 700 مليار دولار قد تساعد أكبر بلد مستهلك للطاقة على تفادي ركود اقتصادي حاد قد يقلص بشدة الطلب على الوقود.
 
وبلغت مكاسب النفط حوالي 11% منذ بداية العام بفعل التوترات السياسية بين إيران والغرب وتعطل الإمدادات من نيجيريا وهبوط الدولار.
 
لكن الأسعار لا تزال منخفضة 27% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق الذي سجلته فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز السابق.

المصدر : وكالات