تجمع أسر صينية لفحص أطفالها بعد أنباء عن تلوث منتجات الحليب (الفرنسية)

دافعت شركة "نستله" السويسرية الكبرى عن سلامة منتجاتها التي تصنع في الصين، عقب أنباء عن تلوث منتجات الشركة بمادة الميلامين الكيمائية التي تسببت بمقتل أربعة أطفال في الصين.

وقالت نستله بعد أنباء في هونغ كونغ في وقت سابق الأحد تضمنت اكتشاف آثار لمادة الميلامين في حليب "نستله"، إن الشركة واثقة من عدم تلوث جميع منتجاتها في الصين بالميلامين.

وأضافت الشركة أن وسائل إعلام زعمت تلوث حليبها "نسلاك غولد ون بلس" بمادة الميلامين، بينما أعلن قسم الأغذية في حكومة هونغ كونغ سلامة هذا المنتج.

وأشارت إلى فحص المنتج في مركز المواصفات والاختبار في هونغ كونغ في الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر/ أيلول الحالي، وأيضا اختبار قسم بحث وتطوير قطاع الأغذية في تايوان في 16 من الشهر الجاري.

وأوضحت نستله أن أيا من الفحصين لم يكشف أي آثار للميلامين في هذا المنتج، مشيرة إلى قيامها باختبارات منتظمة تتجاوز 70 اختبارا مختلفا على إنتاجها من حليب الرضع وأصناف أخرى.

"
مركز سلامة الأغذية في هونغ كونغ يكشف وجود مادة الميلامين بعد اختبارات أجريت في وقت لاحق في منتج "نستله ديري فارم بيور ميلك"
"
من جهته أعلن مركز سلامة الأغذية في هونغ كونغ وجود مادة الميلامين بعد اختبارات أجريت في وقت لاحق في منتج "نستله ديري فارم بيور ميلك". وقال إن شركات تقديم الأغذية تستخدم هذا المنتج.

وقالت الصين إن أربعة أطفال في البلاد توفوا نتيجة تناولهم حليبا ملوثا بمادة الميلامين الصناعية.

وعمدت متاجر في هونغ كونغ إلى سحب أنواع من منتجات الحليب المجفف الأحد، حيث أصيبت طفلة في الثالثة من عمرها بحصوة في الكلى بعد تناولها الحليب الملوث ما يجعلها أول ضحية لمشكلة صحية تسببت بحالة من الفزع في الإقليم.

وقررت الصين الأسبوع الماضي فحص منتجات ألبان وسحب المنتجات المشتبه بها في جميع أنحاء البلاد عقب فضيحة الألبان الملوثة ووفاة أطفال ومرض آلاف آخرين.

وكشفت سلطات الصحة في هونغ كونغ عن إصابة الطفلة التي تناولت حليبا من ماركة "ييلي" يوميا طيلة الـ15 شهرا الماضية بحصوة في الكلى.

وقالت إنه لم تظهر أي أعراض مرضية على الطفلة وخرجت من المستشفى السبت.

وسحبت متاجر رئيسية في هونغ كونغ الحليب المجفف من ماركة نستله بعدما نشرت صحيفة أنه يحتوي على الميلامين، وهو مركب غني بالنيتروجين يمكن إضافته إلى الحليب المخفف لكي يجتاز فحوص الجودة.

المصدر : وكالات