إحدى المنشآت النفطية في جنوب نيجيريا تديرها شل (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت جماعة نيجيرية مسلحة في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط تدميرها خط أنابيب نفطيا رئيسيا تديره مجموعة رويال داتش (شل) البريطانية الهولندية.

وقالت حركة تحرير دلتا النيجر -أكبر المجموعات المسلحة في جنوب نيجيريا- إنها هاجمت الأنبوب في سادس عملية من نوعها منذ الرابع عشر من الشهر الجاري بهدف وقف الصادرات النفطية.

وهددت الحركة بالاستمرار في قضم البنى التحتية النفطية في نيجيريا حتى تبلغ صادرات النفط لمستوى الصفر.

من جهتها قالت شل النفطية العملاقة وقف شحناتها من أحد موانئ نيجيريا لأسباب وصفتها بـ"القاهرة" وذلك بعد تعرض أحد أنابيب النفط الذي تديره للتخريب.

وأكد متحدث باسم المجموعة أنها علقت شحناتها من الخام من ميناء بوني جنوب نيجيريا اعتبارا من اليوم.

ويسمح إعلان حالة "الأسباب القاهرة" -المعمول بها في الأوساط النفطية- للشركة بتعليق التزاماتها التعاقدية مثل إمدادات النفط والغاز في حال حصول أحداث غير متوقعة، دون دفع غرامات.

تقاسم الثروات
وتقول الحركة -التي ظهرت مطلع العام 2006- إنها تقاتل من أجل السكان المحليين ولتقاسم افضل للثروات النفطية.

حركة تحرير دلتا النيجر تقول إنها تقاتل من أجل السكان المحليين (الأوروبية)
ونيجيريا التي يقطنها نحو 140 مليون نسمة تعد ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم انخفض إنتاجها بسبب العمليات المسلحة بمقدار 150 ألف برميل يوميا.

كما تفقد نيجيريا يوميا ثمانين ألف برميل بسبب الاتجار غير المشروع في النفط الذي عادة ما يقف وراءه سياسيون نافذون.

وكانت شل نقلت مع بداية الأسبوع من باب الاحتياط، عشرات الموظفين من عدد من المنشآت قال مصدر في القطاع النفطي إنهم يتجاوزون المائة.

كما استهدفت منشآت نفطية أميركية أخرى تابعة لشركة "شيفرون" بهجمات في ولاية ريفرز في وقت سابق من هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات