إيران تبحث عن تطوير قطاع النفط والغاز بعيدا عن الغرب  (الأوربية-أرشيف)

تخطط كل من إيران وسلطنة عمان لإنجاز مشروع تطوير حقل كيش الغازي في الخليج بحلول عام 2012 على أن تتحمل مسقط التكاليف التي تقدر بـ12 مليار دولار.

وقال مسؤول عن المشروع بوزارة النفط والغاز العمانية إن "السلطنة ستمول بالكامل حقل كيش الغازي ونتوقع أن نوقع اتفاقا بنهاية 2008 بما يمكن المحطة من البدء في إنتاج الغاز لعمان بحلول 2012".

وأضاف المسؤول أن المشروع سيشمل خط أنابيب طوله 200 كيلومتر معظمها تحت الماء إلى مدينتي مسندم وصحار العمانيتين حيث ستنقل المرحلة الأولى من هذا المشروع الغاز بمعدل مليار قدم مكعب يوميا ثم يرتفع إلى ثلاثة مليارات في مراحل لاحقة.

وتوجه وزير النفط الإيراني إلى مسقط في وقت سابق من الشهر الجاري لبحث خطط تصدير الغاز الإيراني إلى عمان حيث يمكن تصديره باستخدام محطة عمانية للغاز الطبيعي المسال.

ورغم امتلاك إيران لثاني أكبر احتياطيات للغاز في العالم بعد روسيا فإنها بطيئة في تطوير صادراتها له، حيث إنها ليست لديها منشآت للغاز الطبيعي المسال التي تتولى التبريد الفائق للغاز بما يمكن من تصديره بالسفن.



"
تحولت إيران على نحو متزايد تجاه آسيا وأماكن أخرى لتطوير قطاع النفط والغاز لمواجهة العقوبات والضغط الأميركي عليها
"
إيران تسوق
وتحولت طهران على نحو متزايد تجاه آسيا وأماكن أخرى لتطوير قطاع النفط والغاز لمواجهة العقوبات والضغط الأميركي عليها.

وتقدر احتياطيات الجمهورية الإسلامية من الغاز بنحو 72.8 تريليون متر مكعب في نهاية 2007 مقارنة باحتياطيات عمان المتواضعة التي تبلغ 690 مليار متر مكعب.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إن الغاز المتجه إلى منشأة الغاز الطبيعي المسال العمانية ستستخدمه شركة النفط الوطنية الإيرانية وهي شركة حكومية تشرف على صناعة المحروقات الإيرانية في أسواقها ومبيعاتها الدولية.

من ناحية أخرى تطور الدولتان حقلا غازيا آخر في الخليج يسمى هنجام في إيران وغرب بوخا في عمان.

وهنجام حقل مشترك يوجد به زهاء تريليوني قدم مكعب من الغاز في مضيق هرمز.

وقال المسؤول العماني إن بلاده ستطور حقل بوخا الغازي بتكلفة 200 مليون دولار مع خط أنابيب طوله 100 كيلومتر ينقل الغاز الإيراني إلى صحار ثم في النهاية إلى صور.

المصدر : وكالات