ركود أو لا ركود ذلك هو السؤال (الفرنسية)

قالت الحكومة اليابانية إن اقتصاد البلد "يضعف في الآونة الأخيرة" وحذرت من تراجع الصادرات والنمو الصناعي المرتبط بتباطؤ الطلب في الولايات المتحدة، وضعف استهلاك العائلات اليابانية.
 
ورغم عدم احتواء التقرير الاقتصادي لشهر أغسطس/آب على كلمة ركود فإنه أغفل للمرة الأولى منذ ست سنوات ذكر "انتعاش" الاقتصاد.
 
وجاء الوصف المتشائم للاقتصاد قبل الثالث عشر من الشهر الجاري موعد نشر بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني التي يتوقع المحللون أن تظهر تقلصا.
   
ورجحت الحكومة استمرار ضعف الاقتصاد بالفترة الحالية، ليكون هذا رابع خفض لتقديرها للاقتصاد هذا العام.
 
وقال المدير المسؤول عن تحليلات الاقتصاد الكلي بمجلس الوزراء فوميهيرا نيشيزاكي إن التعريف الياباني للركود يبين احتمال دخول هذه المرحلة.
 
وتعليقا على المعنى الفعلي للتقرير نقلت وكالة داوجونز نيوزواير عن مسؤول ياباني قوله "بعبارة أخرى قد يكون الاقتصاد دخل حالة ركود".
  
وفي أبريل/نيسان سنة 2001 عندما قالت الحكومة اليابانية إن الاقتصاد يضعف كان قد انزلق بالفعل للركود.
 
ويتمثل أكثر التعريفات شيوعا للركود في تراجع إجمالي الناتج المحلي لفصلين متتاليين. وليس هذا ما يحدث في اليابان، فإجمالي الناتج المحلي تقدم في الربع الأول من 2008.

المصدر : وكالات