العمال يطالبون بتحسين أوضاعهم ودعم السلع الأساسية (الفرنسية)

أضرب العمال في جنوب أفريقيا عن العمل الأربعاء احتجاجا على ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والوقود، وأجبروا شركات التعدين الكبرى والمصانع في البلاد على إغلاق أبوابها.

وساهم الإضراب الذي نظم ليوم واحد في ارتفاع أسعار البلاتين العالمية بنسبة 3% إلى 1629 دولارا للأوقية (الأونصة) وأثار مخاوف المستثمرين من جنوب أفريقيا.

ونظم المضربون مسيرات في البلاد مما أدى إلى توقف العمل في مناجم للذهب، وتراجع حركة النقل وخلو المصانع من العمال.

ولدى سؤال مشاركين بالاحتجاجات بالمنازل والشوارع، فقد تحدث البعض عن مدى تأثير الإضراب الذي نظم بدعوة من اتحاد العمال القوي النفوذ، قائلا إنه ليس باستطاعة الحكومة ولا الشركات التي تأثرت بالإضراب عمل الكثير في حل المشكلة العالمية المتمثلة بارتفاع الأسعار.

"
اتحاد العمال: الإضراب تحذير لأصحاب الأعمال الذين قد يسرحون عمالا جراء انخفاض الأرباح نتيجة أزمة إمدادات الكهرباء
"
وقال اتحاد العمال الحليف لحزب المؤتمر الوطني الحاكم والممثل لنحو مليوني عامل، إن الإضراب تحذير لأصحاب الأعمال الذين قد يسرحوا عمالا جراء انخفاض الأرباح نتيجة أزمة إمدادات الكهرباء.

وحدد الأمين العام الإقليمي لاتحاد العمال زيت لوزيفو محور الإضراب في تأثير ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية على المواطنين.

وتعهد الاتحاد بمعارضة مواقف الرئيس ثابو مبيكي التي تؤيد الأسواق والأعمال، ومطالبة الحكومة بدعم السلع الأساسية وتحسين رواتب العمال.

إغلاق ومطالب
وأدى الإضراب إلى إغلاق المناجم ومصافي النفط وشركات صناعة السيارات ومصانع النسيج والشركات، ويرجح تأثر عملية إنشاء ملاعب في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010.

وبقي الكثير من العمال والطلاب في منازلهم عقب تعطل حركة المواصلات العامة، كما توقفت خدمات الحافلات وسيارات الأجرة.

وقال مواطنون إن الإضراب حال دون تمكنهم من الوصول إلى أعمالهم، متوقعين أن يؤثر على كل القطاعات العامة والخاصة.

وعبر آخرون عن تأييدهم للإضراب لكونه يلفت أنظار الحكومة والشركات بالقطاع الخاص، إلى الحالة التي يعيشها الفقراء.

المصدر : وكالات