المصارف اللبنانية والعربية تتعرض بين فترة وأخرى لحملات افتراء (الجزيرة نت-أرشيف)

وصفت جمعية مصارف لبنان مطالبة إسرائيليين لبعض المصارف اللبنانية بتعويضات بسبب تمويلهم لحزب الله، بأنها تأتي في إطار حملة "افتراء".

 

وأكدت الجمعية في بيان التزامها بكل المعايير الدولية بشأن تبييض الأموال ومكافحة الإرهاب, وأوضحت أن المصارف والسلطات النقدية والمالية في لبنان تعتمد منذ سنوات التشريعات والأنظمة المتطورة الخاصة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك انسجاما مع توصيات مجموعة العمل المالية الدولية "غافي", وتماشيا مع سائر المعايير المتبعة في الصناعة المصرفية العالمية.

 

وأضافت "تتعرض المصارف اللبنانية والعربية بين الفترة والأخرى لحملات افتراء لن تنال من سمعتها العالمية والإقليمية"، موضحة أن البيان يأتي ردا على خبر نشرته وسائل الإعلام عن مطالبة إسرائيليين بعض المصارف اللبنانية بتعويضات من جراء خسارتهم في الحرب التي شنتها إسرائيل صيف عام 2006 على حزب الله.

 

وقال محامون يمثلون 60 إسرائيليا إنهم تقدموا بشكوى أمام محكمة أميركية الأسبوع الماضي في نيويورك تطالب خمسة مصارف لبنانية يتهمونها بدعم حزب الله، بتعويضات قدرها 100 مليون دولار.

 

والمصارف المعنية بهذه الشكوى هي "البنك الفرنسي" و"البنك اللبناني للتجارة" و"بنك بيروت" و"البنك اللبناني الفرنسي" و"بنك الشرق الأوسط وأفريقيا".

المصدر : الفرنسية