زيادة طفيفة في حجم البضائع الواردة لغزة
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 20:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 20:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/5 هـ

زيادة طفيفة في حجم البضائع الواردة لغزة

شاحنات فلسطينية تحمل الفاكهة من إسرائيل (الأوروبية)

أحمد فياض-غزة
 
بعد إعادة الاحتلال الإسرائيلي فتح ثلاثة معابر مع قطاع غزة الأحد طرأ لأول مرة منذ سريان التهدئة في الـ19 من الشهر الماضي زيادة طفيفة على حجم البضائع والمواد الغذائية والأساسية الواردة للقطاع.
 
فقد أعاد الاحتلال توريد كميات ضئيلة من الإسمنت الذي كان يمنع دخوله، وذلك منذ أكثر من عام ونصف من الحصار المشدد على القطاع.
 
وأكد الناطق باسم المعابر محمد عدوان للجزيرة نت أنه على عكس ما تردد في وسائل الإعلام استأنف الاحتلال إمداد قطاع غزة بالإسمنت، وذلك بإدخال خمس شاحنات محملة بنحو 216 طن إسمنت عبر معبر صوفا التجاري جنوبي القطاع.
 
توقع دخول الحديد
وأشار عدوان لوصول معدات جديدة مخصصة لنقل الحديد إلى معبر صوفا ما يؤشر على دخول الحديد اللازم للبناء في الأيام القريبة القادمة.
 
وقال للجزيرة نت إن تطورا ملحوظا حدث لأول مرة منذ سريان التهدئة تمثل بزيادة الشاحنات الداخلة لقطاع غزة الأحد عبر ثلاث معابر إلى أكثر من مائة شاحنة محملة بمختلف البضائع.
 
وبين عدوان أن البضائع التي دخلت للقطاع شملت مواد غذائية وزيوتا وسكرا وسمنا ودقيقا ومجمدات بأنواعها، ومواد التنظيف التي خلت منها الأسواق بفعل الحصار الإسرائيلي، مشيرا إلى أن كميات من تلك البضائع لصالح مؤسسات دولية وكميات أخرى للقطاع الخاص.
 
ولفت النظر إلى أن كمية المحروقات الداخلة إلى قطاع غزة عبر معبر "ناحال عوز" هي نفسها التي كانت ترد منذ فترة طويلة.
 
وتوقع انتهاء أزمة غاز الطهي إذا لم يغلق الاحتلال المعابر مرة أخرى واستمر بإدخال الكميات نفسها التي يوردها للقطاع يوميا.
 
شاحنات محملة بالبضائع تستعد لدخول
قطاع غزة (رويترز)
مؤشر على رفع الحصار
عمال البناء اعتبروا زيادة حجم البضائع ودخول الإسمنت وقرب دخول الحديد اللازم للبناء خطوة على طريق رفع الحصار، وفتح المجال لعودة آلاف العمال العاطلين إلى أعمالهم وإنعاش الحياة الفلسطينية.
 
وأبدى العمال الفلسطينيون في أحاديث للجزيرة نت عن أملهم بعودتهم لأعمالهم التي توقفت بشكل كامل بسبب الحصار.
 
العامل مروان الأسطل (35 عاما) من سكان مدينة خان يونس والذي يعمل في مجال البناء قال للجزيرة نت إنه توقف عن العمل منذ أكثر من عام لعدم وجود الإسمنت والمواد اللازمة للبناء في الأسواق الفلسطينية نتيجة الحصار الإسرائيلي.
 
وتمنى العودة للعمل في أقرب وقت ممكن إذا تم توريد كميات أكبر من الإسمنت بشكل يومي وكذلك إذا تم إعادة توريد الحديد وباقي المواد اللازمة لعملية البناء.
 
كما اعتبر العامل وائل قويدر (28 عاما) من سكان مدينة غزة الذي يعمل في مجال الدهان أن إدخال الاحتلال كميات ضئيلة من الإسمنت، مكن بعض المواطنين من كسوة شققهم وساهم بعودة عدد قليل من العمال إلى عملهم.
 
يأمل قويدر أن يستمر الاحتلال في فتح المعابر وإدخال كميات أكبر من الإسمنت إلى القطاع حتى يعود إلى عمله كما كان قبل الحصار لتوفير قوت أبنائه.
المصدر : الجزيرة

التعليقات