جندي عراقي قرب خط أنابيب نفط محترق في بيجي (180 كلم شمالي بغداد)
(رويترز-أرشيف)

ارتفعت صادرات النفط العراقي عبر خط الأنابيب الشمالي من أقل من مليون برميل شهريا قبل عام إلى 12 مليون شهريا العام الماضي.
 
وعلل تقرير حكومي أميركي هذه الزيادة بالحماية المؤمنة للخط الذي ينقل النفط من كركوك إلى مصفاة التكرير في بيجي من التخريب والسرقة وذلك بإنشاء خنادق وأسوار وبيوت حراسة تضم نحو ثمانمائة جندي.
 
وقال التقرير إن الأنابيب كانت عرضة للهجوم لأن معظمها فوق سطح الأرض أو في مياه ضحلة.
 
وزادت الصادرات على 12 مليون برميل شهريا في مارس/آذار وأبريل/نيسان ومايو/أيار من هذا العام، وزاد متوسط ستة شهور متعاقبة على 10.5 ملايين برميل.
 
ووفق تقرير المفتش العام الذي عينه الكونغرس الأميركي لمراجعة مشروعات تعمير العراق لم يتم الإبلاغ عن تعطل الخط منذ يوليو/تموز2007، وهو تاريخ إنشاء المنطقة المحظورة لخط أنابيب كركوك بيجي الممتد 95 كلم.
  
وقال التقرير إن صادرات النفط الشمالي زادت من يوليو/تموز 2007 إلى مايو/أيار 2008 بمقدار 91.3 مليون برميل تقريبا أو 8.215 مليارات دولار استنادا لتقدير سعر برميل النفط عند تسعين دولارا.
   
وتعرضت البنية الأساسية للنفط في العراق لاعتداءات بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار 2003.

المصدر : رويترز