تكثيف أيام العمل بمدن أميركية لخفض تكلفة الوقود
آخر تحديث: 2008/6/8 الساعة 11:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/8 الساعة 11:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ

تكثيف أيام العمل بمدن أميركية لخفض تكلفة الوقود

ارتفعت أسعار البنزين إلى نحو أربعة دولارات في معظم الولايات المتحدة مما يمثل ارتفاعا يبلغ 30% في عام واحد (الأوروبية-أرشيف)

أبرز ارتفاع أسعار الطاقة الاهتمام بخفض أيام العمل إلى أربعة أيام أسبوعيا من خمسة في بعض الولايات الأميركية لمساعدة العاملين في التغلب على ارتفاع أسعار الوقود.

 

وقرر المسؤولون في مدينة برنمنغهام في ولاية ألاباما البدء في تنفيذ جدول العمل لأربعة أيام أسبوعيا ابتداء من الأول من يوليو/تموز لنحو 2400 موظف بالبلدية وتطبيق النظام على نحو ألف من رجال الشرطة في وقت لاحق من العام.

 

ويعني النظام زيادة ساعات العمل على الموظفين لتصبح عشر ساعات يوميا لتوفير ما بين 500 ألف ومليون دولار سنويا من تكاليف الوقود للموظفين.

 

وقال أبرل أودوم مدير قسم الاتصالات في مكتب رئيس البلدية إن الموظفين استقبلوا الخطة الجديدة بارتياح شديد, موضحا أنها تهدف إلى التوفير من تكلفة الوقود على الموظفين إضافة إلى إعطائهم يوما إضافيا مع عائلاتهم.

 

وفي مدينة مينارد في منيسوتا قررت إحدى المدارس البدء في تطبيق ذات الخطة لتوفير نحو 1% من ميزانيتها من تكلفة الوقود. ويعني تطبيق الخطة خفض أيام التمدرس إلى 149 يوما بدلا من 172 يوما لكن ستتم زيادة اليوم الدراسي بمقدار 65 دقيقة تخصص للإرشادات.

 

وارتفعت أسعار البنزين إلى نحو أربعة دولارات في معظم الولايات المتحدة, مما يمثل ارتفاعا يبلغ 30% في عام واحد.

 

ويعتبر تطبيق نظام العمل أربعة أيام أسبوعيا أحد الخيارات التي يتم بحثها من قبل أرباب العمل بالولايات المتحدة بما في ذلك الاستخدام الجماعي للسيارات والتواصل مع جهات العمل عن طريق الاتصالات.

 

وفي عام 2007 وجدت جمعية إدارة الموارد البشرية الأميركية أن 38% من الشركات تقدم لبعض موظفيها أسبوع عمل مكثفا من أربعة أيام كجزء من ميزات نظام العمل المرن. كما سمحت الحكومة الأميركية لبعض موظفيها بالعمل بنفس الطريقة.

 

وأظهر مسح قامت به مؤسسة روبرت هاف إنترناشيونال الاستشارية أن 44% من الموظفين أكدوا أن ارتفاع أسعار البنزين أثر على طريقة وصولهم للعمل حتى إن الكثيرين لجؤوا إلى الاستخدام الجماعي للمواصلات واستخدام سيارات أكثر توفيرا للوقود، أو إلى التواصل مع جهات العمل باستخدام الاتصالات.

 

وقال رئيس إحدى المؤسسات الاستشارية إن أرباب العمل يركزون حاليا على الأداء بدلا من عدد ساعات العمل بينما يطور الموظفون طرق خفض التكلفة وتحسين الكفاءة.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية:

التعليقات