التقرير حث بكين على مواصلة تعزيز جهود الرقابة على صناعة اللعب (الفرنسية-أرشيف)

أظهر تقرير مستقل للمفوضية الأوروبية أن الصين اتخذت خطوات لمعالجة مخاوف السلامة بشأن لعب الأطفال بعد سلسلة من عمليات سحب المنتجات من الأسواق العام الماضي.
 
لكن التقرير الذي أعده خبراء مستقلون ذكر أن على السلطات بالدول الأوروبية تشديد الرقابة على هذا القطاع بدرجة أكبر.
 
وأضاف أن شركات صغيرة من المصنعين الصينيين إلى المستوردين الأوروبيين عادة ما تكون "الحلقة الضعيفة" في سلسلة التوريد، وأن الفحص النهائي للمنتج لا يكفي وحده لضمان السلامة.
 
وحث التقرير سلطات بكين على مواصلة تعزيز جهود الرقابة على صناعة اللعب لا سيما بالتركيز على المصنعين الأضعف. وأوضح أن سحب اللعب من الأسواق دفع الصين لتعزيز القيود على الصناعة ومحاسبة الشركات وسحب تراخيص التصدير من 701 شركة، لكنه أشار إلى استمرار المخاوف.
 
وأشار إلى أن اللعب مسؤولة عن 1% فقط من أجمالي الحوادث المنزلية والمرتبطة بالترفيه، حيث تشمل المخاطر الاختناق أو التعرض لمواد كيمياوية محظورة.
 
في السياق ذاته قالت مفوضة شؤون حماية المستهلك بالاتحاد الأوروبي ميغلينا كونيفا إنه رغم الجهود الكبيرة التي اضطلعت بها أطراف مختلفة في سلسلة توريد اللعب، لا يزال هناك عدد كبير للغاية من اللعب غير الآمنة يظهر بسوق الاتحاد.
 
وكانت المفوضية الأوروبية هددت العام الماضي بحظر استيراد اللعب الصينية بعد سحب الملايين منها من الأسواق، بسبب احتوائها على مستويات أعلى من المصرح به من طلاء الرصاص ومكونات أخرى غير آمنة.
 
يُشار إلى أن نحو 85% من لعب الأطفال في السوق الأوروبية تأتي من الصين.

المصدر : رويترز