إذا استوردت الصين 10% فقط من احتياجاتها من الحبوب فإنها ستصبح أكبر مستورد للحبوب في العالم (رويترز -أرشيف)

قال مسؤول بيئي بارز إن الصين قد تصبح مستوردا رئيسيا للحبوب في وقت ترتفع فيه أسعار المواد  الغذائية.

 

وأفاد ليستر براون رئيس معهد سياسات الأرض ومقره واشنطن أن الصين -وهي من أكبر منتجي الحبوب في العالم- تقوم باستيراد كميات ضئيلة من القمح والذرة لكنها سوف تضطر إلى استيراد كميات أكبر بسبب تغير عادات الصينيين في الطعام.

 

وأوضح براون أن أربعة مليارات شخص في العالم يحاولون تحويل غذائهم من وجبات تعتمد على الحبوب إلى وجبات تعتمد على اللحوم مما يعني الحاجة إلى إنتاج أكبر للمزارع في العالم.

 

وقال "إنني لا أتوقع زيادة كبيرة في إنتاج الحبوب في الصين بل أن تتجه الصين نحو الأسواق العالمية".

 

وأضاف أنه إذا استوردت الصين 10% فقط من احتياجاتها من الحبوب فإنها ستصبح أكبر مستورد للحبوب في العالم.

 

ولفت براون إلى أن تضاؤل مصادر المياه في الصين وانخفاض إنتاجها من الحبوب بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض ستسهم أيضا في توجه الصين إلى الأسواق العالمية. وسيدعم هذا الاتجاه ما تملكه الصين من احتياطيات من العملات الصعبة تصل إلى 1.76 تريليون دولار.

 

ويقول البنك الدولي إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى الضعف خلال ثلاث سنوات. وقد شعرت الدول النامية بوطأة ارتفاع الأسعار خاصة العام الماضي أكثر من غيرها وشهدت عواصمها عدة احتجاجات.

المصدر : الفرنسية