دعوات بقمة روما لتقليص القيود التجارية ومساعدة الفقراء
آخر تحديث: 2008/6/4 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/4 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/1 هـ

دعوات بقمة روما لتقليص القيود التجارية ومساعدة الفقراء

قمة روما تدعو إلى زيادة المساعدات والاستثمار في الزراعة بالدول الفقيرة (الفرنسية)

عبر المشاركون في قمة روما التي عقدتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة لبحث أزمة الغذاء العالمية عن التزامهم بوضع خطة طارئة لتقليص الحواجز التجارية، وحشد المعونة والاستثمار في الزراعة في الدول الفقيرة بهدف تخفيف حدة الجوع الذي يهدد حياة نحو مليار شخص.

وتضمنت مسودة إعلان قمة روما التي بدأت أمس وتختتم غدا الالتزام بالقضاء على الجوع والعمل على تأمين الغذاء للجميع في الحاضر والمستقبل.

واعتبر وزير الزراعة النيجري سيادي أبا أن أزمة الغذاء العالمية بمنزلة نوبة لصحوة أفريقيا لإطلاق ثورة خضراء تأخرت كثيرا.

وتعقد القمة بمشاركة 44 رئيس دولة وممثلين كبار من 151 دولة سعيا لبحث سبل مواجهة الآثار المترتبة على ارتفاع أسعار الغذاء.

وقدمت جماعة حقوقية على الإنترنت تدعى أفاز دوت أورغ، للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عريضة تحمل توقيع ما يزيد على 300 ألف شخص، نظمت عبر شبكة الإنترنت تدعو إلى تحرك عاجل لوقف دعم الوقود الحيوي والسيطرة على المضاربات المالية لمواجهة أزمة الغذاء وتفادي حدوث مجاعة.

وقال البنك الدولي ووكالات المعونة إن ارتفاع أسعار الغذاء قد يؤدي إلى زيادة الذين يعانون من الجوع 100 مليون شخص، إلى جانب 850 مليونا يعانون من الجوع فعلا.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية الرئيسية إلى الضعف في العامين الماضيين، وسجل الأرز والذرة والقمح مستويات سعرية قياسية، وبلغت بعض الأسعار أعلى مستوياتها في 30 عاما بعد حساب عامل التضخم، ما أدى إلى أعمال احتجاجات وأعمال شغب في دول نامية، ينفق فيها المواطن أكثر من نصف دخله على الغذاء.

رفع القيود

"
زوليك طالب القمة برفع القيود التجارية التي تفرض على الصادرات لتشجيعها ارتفاع الأسعار ومساسها بالسكان الأكثر فقرا
"
وطالب رئيس البنك الدولي روبرت زوليك القمة برفع القيود التجارية التي تفرض على الصادرات لتشجيعها ارتفاع الأسعار ومساسها بالسكان الأكثر فقرا.

كما دعا الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكر مجموعة الدول السبع الأكثر تصنيعا إلى مناقشة ارتفاع أسعار النفط والغذاء.

وأسهمت أسعار النفط المرتفعة في توجيه الاهتمام نحو الوقود الحيوي الذي ينحي عليه كثيرون باللوم لتنافسه على الحبوب والبذور الزيتية المستخدمة في إنتاج الغذاء ما يقود لارتفاع الأسعار.

وتوجه الولايات المتحدة نحو ربع إنتاجها من الذرة لإنتاج الإيثانول بحلول العام 2022. بينما يعتزم الاتحاد الأوروبي توفير 10% من وقود السيارات من الطاقة الحيوية بحلول العام 2020.

واستبعد وزير الزراعة الأميركي إيد شافر أن تسفر قمة روما عن اتفاق بشأن الوقود الحيوي، وتوقع متاعب لدى صياغة الموضوع في البيان النهائي. 

واضطرت الولايات المتحدة والبرازيل إلى الدفاع عن إنتاجهما للوقود الحيوي في وجه اتهامات بأنهما تحجبان المحاصيل ما يساهم في ارتفاع الأسعار.

المصدر : وكالات

التعليقات