خفض الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة  ليصل إلى 2% وهو أقل معدل في أربعة أعوام
(الفرنسية-أرشيف)

ألمح رئيس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بن برنانكي إلى أنه لا توجد نية لخفض آخر لسعر الفائدة على الدولار الأميركي بسبب المخاوف من التضخم.

 

وقال برنانكي في كلمة له نقلت بالأقمار الاصطناعية إلى مؤتمر دولي للنقد يعقد في إسبانيا، إن ارتفاع أسعار النفط يمثل سلاحا ذا حدين يمكن أن يضع ثقلا آخر على عملية النمو البطيئة للاقتصاد ويزيد من معدل التضخم.

 

وأكد برنانكي أن من شأن سلسلة الخفض القوي لأسعار الفائدة -والتي بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي وحزمة الحوافز التي أعلنت عنها الإدارة الأميركية بقيمة 168 مليار دولار- توفير "ظروف اقتصادية أفضل بعض الشيء" في النصف الثاني من العام الحالي.

 

وقد خفض الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) سعر الفائدة على الدولار ليصل إلى 2% وهو أقل معدل في أربعة أعوام، لكنه أشار إلى أن الخطوة ستكون الأخيرة لبعض الوقت.

 

وأكد برنانكي هذا الاتجاه بالقول إن السياسة الحالية في وضع يسمح بتعزيز النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار مع مرور الوقت.

 

ويحاول الاحتياطي الاتحادي دفع عجلة النمو الاقتصادي دون أن يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم.

 

ويعتقد العديد من الاقتصاديين أن الاحتياطي الاتحادي سبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم في الـ24 من الشهر الجاري وفي معظم إن لم يكن العام كله.

 

لكن البعض يعتقد أن معدل التضخم سوف يرتفع ليجبر الاحتياطي الاتحادي على البدء في رفع أسعار الفائدة في نهاية العام الحالي.

 

ويقول برنانكي إن إبقاء أسعار الفائدة على مستواها الحالي يجب أن يكون كافيا لتحقيق هدفيه بدفع النمو الاقتصادي وكبح التضخم.

 

واعترف برنانكي بأن النمو الاقتصادي في الربع الحالي من العام سيكون ضعيفا نسبيا لكنه أعرب عن الأمل في أن يتحسن الوضع في النصف الثاني من العام وفي العام القادم.

 

بيد أن برنانكي أكد أن الاقتصاد الأميركي يواجه ثلاث قوى سلبية وهي انخفاض أسعار المساكن وأزمة قروض الرهن العقاري وضعف الأسواق المالية, كما أشار إلى أن الارتفاع في أسعار الطاقة يضع ضغوطا إضافية على الاقتصاد.

المصدر : أسوشيتد برس