بان كي مون: خطة تؤكد ضرورة زيادة إنتاج الغذاء 50% بحلول 2030 لمكافحة الفقر (الفرنسية)

بدأت في العاصمة الإيطالية روما الثلاثاء قمة منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) لمناقشة أزمة الغذاء العالمية بمشاركة 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.

ويشارك في القمة 44 من زعماء العالم يبحثون دعوات عاجلة للتحرك بهدف الحد من ارتفاع الأسعار الذي يهدد بزيادة الذين يعانون من الجوع بمقدار مائة مليون شخص.

وقال الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو في افتتاح القمة إن الرأي العام شهد سلسلة من الأحداث أثرت على الغذاء وتلتها زيادة سريعة وكبيرة في أسعار المواد الغذائية.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية الرئيسية إلى الضعف في العامين الماضيين وسجل الأرز والذرة والقمح مستويات قياسية ووصلت أسعار بعض المواد لأعلى مستوياتها في 30 عاما بعد حساب عامل التضخم، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب واحتجاجات في بعض الدول النامية حيث ينفق السكان ما يزيد على نصف دخلهم على الغذاء.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المشاركين في القمة على تحقيق إجماع حول الوقود الحيوي الذي يشكل واحدا من عوامل ارتفاع أسعار الغذاء، داعيا إلى استغلال فرص إنعاش الزراعة.

وأكد في حديثه عن خطة للتحرك الشامل أعدتها خلية الأزمة التي شكلت قبل شهر وتضم رؤساء وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الاقتصادية الدولية، على ضرورة زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50% بحلول 2030 لمكافحة الفقر.

قضايا ومشاركون

"
المشاركون في قمة روما يبحثون موضوعات منها المعونة والتجارة والتكنولوجيا اللازمة لتحسين المحاصيل الزراعية
"
وتستمر القمة ثلاثة أيام يبحث المشاركون فيها موضوعات منها المعونة والتجارة والتكنولوجيا اللازمة لتحسين المحاصيل الزراعية. واتهم نشطاء في حملة لمكافحة الجوع الوقود الحيوي الذي تتم صناعته غالبا من محاصيل زراعية بالوقوف وراء الأزمة.

وأفادت منظمة أوكسفام الخيرية في تقرير قدمته للقمة بأن الدول تبرر مساعيها لإنتاج الوقود الحيوي بحجة إتاحة طرق للحد من الانبعاثات الناجمة عن النقل وتحسين أمن الطاقة.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص نحو 25% من إنتاجها للذرة لصناعة الإيثانول بحلول عام 2022، ويخطط الاتحاد الأوروبي للحصول على 10% من وقود السيارات من الطاقة الحيوية بحلول عام 2020. ويرى مؤيدو الوقود الحيوي تأثيرا قليلا له على أسعار الغذاء العالمية.

وذكر وزير الزراعة الأميركي إد شيفر أن الوقود الحيوي مسؤول عن نحو 3% من ارتفاع أسعار الغذاء عالميا، في حين تقول أوكسفام إن التأثير الحقيقي في الأسعار يعادل نسبة 30%.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) قد دعت إلى قمة في روما أواخر العام الماضي لبحث الخطر الذي يهدد الأمن الغذائي جراء التغيرات المناخية ولكن محور الاهتمام تغير في الأشهر الأخيرة إلى أزمة الغذاء العالمية.

المصدر : وكالات