موديز حذرت من مخاطر سياسية بمصر لارتفاع التضخم بسبب ضعف الدخول وزيادة الفقر (الجزيرة-أرشيف)

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيفها لتوقعات السندات المصرية بالعملات الأجنبية إلى سالب من مستقر.
 
وأضافت موديز أن مصر لديها أكبر عجز مالي وأعلى عبء للدين العام بالمقارنة مع إيرادات الحكومة بين الدول المصنفة بـنفس المستوى "بي أي".
 
وأوضحت أن الحكومة المصرية شهدت عجزا بنسبة 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية السابقة التي انتهت في يونيو/حزيران عام 2007. وتذكر الحكومة أن نسبة العجز بلغت 6.9%.
 
وأشارت موديز إلى مخاطر سياسية من ارتفاع التضخم نظراً لضعف الدخول وارتفاع معدلات الفقر، وذكرت أن القيود المالية تجعل من الصعب على الحكومة خفض عبء التضخم عن السكان.
 
وقال محللون إن خفض التصنيف قد يكون له أثر على العائدات على الدين، وإن ذلك قد يؤثر بدوره على تسعير السندات بالعملة الأجنبية المقررة هذا العام.
 
وبلغ التضخم في مصر أعلى مستوياته في 19 عاما عن 19.7% مدفوعا بأسعار الوقود والغذاء.
 
يشار إلى أن أكثر من نصف الإنفاق الحكومي يوجه إلى الدعم والأجور. وارتفعت تكاليف الدعم في مصر بنسبة 69% في الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية الراهنة، وارتفعت الأجور بنسبة 19%. 

المصدر : رويترز