اجتماع جدة يدعو لتعزيز الشفافية وزيادة استثمار النفط
آخر تحديث: 2008/6/23 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/23 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ

اجتماع جدة يدعو لتعزيز الشفافية وزيادة استثمار النفط

المجتمعون بجدة حذروا من تأثير تقلبات أسعار النفط على الاقتصاد العالمي (رويترز)

دعت الدول المنتجة والمستهلكة للنفط المشاركة في اجتماع جدة للطاقة إلى ضرورة تعزيز الشفافية بالأسواق، وأكدت في بيانها الختامي ضرورة زيادة الاستثمارات في التنقيب والإنتاج والتكرير والتسويق من أجل إمداد الأسواق العالمية بكميات كافية من البترول وفي الأوقات المطلوبة.
 
وأكد البيان ضرورة تحسين حالة الشفافية في الأسواق المالية والتشريعات المتعلقة بها عبر عدد من الإجراءات التي تهدف إلى إتاحة المعلومات والبيانات الخاصة بأنشطة مؤشرات الصناديق المالية. واعتبر أن من شأن ذلك المساعدة في التعرف على التعاملات البينية وتداخلها بين الأسواق البترولية الآجلة.
 
وحذر المجتمعون في بيانهم من أن أسعار النفط الحالية التي ارتفعت لمستويات قياسية، وتقلبات الأسعار في أسواق النفط تضر بالاقتصاد العالمي وخصوصا بالدول الأقل نموا.
 
وأكد وزير البترول السعودي علي النعيمي في مؤتمر صحفي عقد بختام الاجتماع أنه لا يرى أن المعروض النفطي يمثل مشكلة سواء حاليا أو في المستقبل المنظور. وقال مجددا إن الرياض ستمد سوق النفط بمزيد من الإمدادات إذا احتاج الأمر.
 
كما قالت الكويت إنها لن تتردد في ضخ المزيد من النفط إذا لزم الأمر.
من جانبه, أكد رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) شكيب خليل أن محادثات جدة لن تسهم في التخفيف من حدة الأسعار، وقال إنه لا حاجة لزيادة الإنتاج حاليا.
 
وأضاف خليل -وهو وزير الطاقة بالجزائر- أن منتجي أوبك يجب أن ينتظروا حتى سبتمبر/ أيلول لاتخاذ قرار بشأن أي تغيير بالمستويات الحالية لإنتاج النفط، مؤكدا أنه لا يوجد نقص بالإمدادات، وأن العلاقة بين العرض والطلب ليست سببا في ارتفاع الأسعار.
 
من جانبه أكد وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله العطية، أن لا أحد يستطيع التحكم بأسعار النفط, وأن العامل الأهم يعود إلى المضاربات وقوة السوق.
 
وأعلن ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في افتتاح اجتماع جدة أن بلاده رفعت إنتاجها خلال الأشهر الماضية ليصل إلى 9.7 ملايين برميل يوميا.
 
الطاقة النظيفة
غوردون براون أعلن عن اتفاقات للطاقة النظيفة مع دول نفطية عربية (الجزيرة)
في الوقت نفسه تعهد رئيس الوزراء البريطاني أثناء الاجتماع بفتح أسواق الطاقة في البلاد أمام المستثمرين الأجانب، في اتفاق جديد يهدف إلى تشجيع الطاقة النظيفة ووضع نهاية لتضارب المصالح بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط.
 
وكشف غوردون براون عن خطط للعمل مع السعودية فيما يتعلق بتكنولوجيا امتصاص انبعاثات الكربون من محطات الطاقة، ومع الإمارات فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية.
 
وأضاف أيضا أن لندن والدوحة تدرسان تأسيس صندوق مشترك جديد للطاقة للاستثمار في صناعات الطاقة البريطانية، وأن المحادثات مع هيئة أبو ظبي للاستثمار بشأن فرص الاستثمار في بلاده تمضي قدما.
 
واعتبر رئيس الحكومة البريطانية أن الاتفاق الجديد يبين أن للجميع مصلحة في سوق طاقة أكثر استقرارا، وفي توافر بدائل واستخدام أفضل للنفط.
 
ومثل بعض زعماء الدول المتقدمة الأخرى تعرضت شعبية براون لضربة فيما يعاني الناخبون من تباطؤ الاقتصاد وتقييد الإقراض المصرفي وتراجع أسعار المنازل، وتسارع معدل التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.
المصدر : وكالات