إحدى التظاهرات العديدة لأهالي دمياط التي نددت بالمصنع (الجزيرة نت-أرشيف)

وافق مجلس الشعب المصري (البرلمان) على نقل مصنع الأسمدة الكندي أغريوم من جزيرة رأس البر في محافظة دمياط الواقعة شمال العاصمة القاهرة إلى أي منطقة صناعية أخرى مؤهلة.
 
ووافق المجلس على توصيات تقرير لجنة شكلها لتقصي الحقائق بشأن أهمية نقل المصنع مراعاة للمصلحة الاقتصادية لمصر وللشركة المنفذة للمشروع.
 
واعتبر التقرير أن المشروع ذو فائدة اقتصادية ويجب الاستفادة من إيجابياته، لكنه أوضح أن الشركة يجب أن تقيم غابة شجرية تحيط بموقع المصنع بمسافة تقدر بكيلومتر من الأشجار الكثيفة لتقليل أية أضرار ناجمة عن المصنع وهو غير متوافر في مكانه الحالي.
 
وطلب المجلس من الحكومة اتخاذ اللازم بشأن توصيات تقرير اللجنة والذي أكد أن موافقة وزارة البيئة لا تسري على الرصيف البحري، لأن الشركة لم تقدم دراسة منفصلة لتقييم الأثر البيئي له الذي يتطلب دارسة حديثة.
 
كما تقدم نائب رئيس الغرفة التجارية الكندية المصرية باقتراح يقضي بأن تقوم الشركة بشق قناة ملاحية غرب موقع المصنع الحالي، بحيث يكون المصنع في جزيرة منعزلة من جزيرة رأس البر. وأبدى استعداد الشركة للمساهمة وتنفيذ هذا الاقتراح في حال موافقة الحكومة عليه.
 
وكانت شركة أغريوم الكندية أعلنت في مايو/أيار الماضي أنها ستبني مصنعا في مصر لزيادة إنتاجها من النيتروجين بنسبة 20%، بيد أن تلك الخطوة قوبلت بهجوم شديد وتظاهرات عديدة من سكان محافظة دمياط لخوفهم من الأضرار المحتملة على صحتهم، وعلى البيئة المحيطة بهم، ومدينة رأس البر التي تعتبر مقصدا للسياح، ويبعد عنها المصنع نحو خمسة كيلومترات.

المصدر :