المعاهدة الاستثمارية ستستكمل بعد انتهاء فترة بوش الرئاسية (الفرنسية)

توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق على بدء مفاوضات تهدف للتوصل إلى معاهدة استثمارية من شأنها تسهيل الاستثمار المتبادل في الشركات وتعزيز التعاون في قضايا الطاقة.

وكشف وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون عن هذه المبادرة الأربعاء عقب يومين من المحادثات في إطار الحوار الاقتصادي الإستراتيجي الذي بدأ بين الجانبين قبل عامين.

وأعلن بولسون إتاحة اتفاق الطاقة للشركات والأكاديميين ومؤسسات الأبحاث الرئيسية في البلدين تبادل المعرفة والمساهمة بالاستفادة التجارية من أبحاث الطاقة البديلة والتكنولوجيا البيئية.

"
بولسون يسعى إلى مواصلة الإدارة الأميركية المقبلة الحوار من بكين بينما عبر المسؤولون الصينيون عن رغبتهم في استمراره
"
ويسعى الوزير الأميركي إلى مواصلة إدارة بلاده المقبلة الحوار مع بكين كما عبر المسؤولون الصينيون عن رغبتهم في استمراره. وتقرر عقد الاجتماع المقبل في الصين في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكان الوفد الصيني في هذه المحادثات -التي عقدت في مدينة أنابوليس الأميركية- برئاسة نائب رئيس الوزراء وانغ كيشان.

ويتوقع أن يستغرق التفاوض على المعاهدة فترة لا تقل عن عام، أي أنها ستستكمل بعد انتهاء فترة رئاسة جورج بوش التي تنتهي في يناير/كانون الثاني المقبل.

وتحظى المعاهدة بدعم قطاع الأعمال الأميركي الذي يرى أنها ستحسن فرص الولايات المتحدة وتوفر الأمن للاستثمارات في السوق الصينية.

وتنبغي موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مما قد يشكل عقبة في حالة استمرار الديمقراطيين في سيطرتهم عليه.

وتريد إدارة بوش من الصينيين فتح نظامهم المالي أمام البنوك والاستثمارات الأجنبية، في حين يقاوم الصينيون هذا الاتجاه بقوة بعد الخسائر التي مني بها النظام المالي الأميركي خلال أزمة الائتمان التي ظهرت في الولايات المتحدة في يوليو/تموز عام 2007.

المصدر : وكالات