أسعار القمح ارتفعت لمستويات قياسية بسبب الجفاف وزيادة الطلب واستخدام الوقود الحيوي (الفرنسية-أرشيف)

توقع تجار أن تبدأ العربية السعودية التي تحقق حاليا اكتفاء ذاتيا من القمح استيراد هذه المادة في الربع الثالث من العام للسيطرة على الأسعار المحلية المرتفعة، وتعزيز الاحتياطيات.
 
وقال أحد التجار المستوردين ومقره الخليج إن محصول القمح هذا العام بالمملكة سيكون أقل من سابقه، وتتجه النية للخارج بالربع الثالث على الأرجح، وهو ما سيخفض الأسعار المحلية المرتفعة.

وأضاف أنه لم تتم معرفة الكمية التي سيجري استيرادها لكن المستوردين بدؤوا بالفعل البحث عن بائعين محتملين.
 
وتعمل الحكومة على خطة لبدء استيراد القمح ربيع عام 2009 والتحول إلى الاعتماد الكامل على المشتريات الخارجية بحلول عام 2015، وذلك للحفاظ على مخزون المياه لديها.
 
وفي إطار برنامج لتعزيز الأمن الغذائي، تعرض الرياض على الشركات الزراعية السعودية الاستثمار في الزراعة بالخارج.

وقدمت المملكة بالفعل اقتراحات إلى السودان الأسابيع الأخيرة لزراعة القمح في أراضيه لتأمين إمدادات ملائمة.
 
وتنتج السعودية 2.5 مليون طن سنويا من القمح الصلب واللين الذي تجري زراعته في الفترة من منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني حتى أوائل يناير/ كانون الثاني، ويتم جني المحصول بدءا من نهاية أبريل/ نيسان وحتى يونيو/ حزيران.
 
يُشار إلى أن مزارع الحبوب ومنتجات الألبان في أنحاء المملكة مسؤولة عن 85% من استهلاك المياه.
 
جدير بالذكر أن سعر القمح ارتفع إلى مستويات قياسية هذا العام بسبب الجفاف وزيادة الطلب على الغذاء، وزيادة استخدام الحبوب في إنتاج الوقود الحيوي.

المصدر : رويترز