دول الخليج تستثمر الطفرة النفطية في بناء اقتصاداتها
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ

دول الخليج تستثمر الطفرة النفطية في بناء اقتصاداتها

المزيد من الشركات العالمية الرائدة ستبرز من المنطقة (رويترز-أرشيف)

يرى اقتصاديون أن اقتصادات دول الخليج العربية التي يغذيها النفط باتت قوة عالمية يعتد بها حيث تشهد تأسيس شركات عالمية وتستخدم إيرادات الخام الاستثنائية لتنويع مواردها بعيدا عن النفط.

 

ويرى هؤلاء أن دولا مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية أنشأت شركات عالمية رائدة مثل إعمار في قطاع الإنشاء والعقارات وطيران الإمارات في قطاع الخطوط الجوية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في قطاع البتروكيماويات.

ويقول جان ماري بين العضو المنتدب لشركة باين أند كومباني الشرق الأوسط إن المخاوف من صناديق الثروة السيادية الخليجية ليست في محلها. ويضيف أن تلك الصناديق تتبنى نهجا عمليا وليس سياسيا في استثماراتها.

 

كما يشير إلى أن المزيد من الشركات العالمية الرائدة ستبرز من هذه المنطقة وستصبح صناديق الثروة السيادية قوة رئيسية، لكنها ستكون شركات جيدة وستصبح الإدارة الرشيدة والشفافية أكثر وضوحا بشكل تدريجي.

 

ويتوقع ارتفاع أصول الصناديق السيادية إلى ثلاثة أو أربعة أمثالها في غضون خمس إلى عشر سنوات إذا ظلت أسعار النفط عند المستويات الحالية. ويبلغ حجم هذه الصناديق في الشرق الأوسط حاليا حوالي 1.5 تريليون دولار أغلبها في الإمارات.

 

استثمارات مستقبلية
ويقول جان ماري بين إن قيمة الاستثمارات قيد التنفيذ أو المعلنة للسنوات السبع القادمة في دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ  1.9 تريليون دولار
.

 

ورغم ثرواتها تقاعست دول الخليج العربية عن الاستثمار في الخمسة عشر عاما الماضية في مشروعات البنية التحتية لديها ولم تدرك الحاجة لذلك إلا مؤخرا.

 

وتقوم إستراتيجية الخليج على الذهاب إلى ما هو أبعد من السوق المحلية والإقليمية. واستشهد جان ماري بين بأن سابك وهي من أكبر عشر شركات للبتروكيماويات في العالم قامت بعمليات استحواذ كبيرة في بريطانيا وهولندا وستواصل التوسع. وتقتفي أثرها شركات سعودية في قطاعات أخرى مثل الصناعات الغذائية.

المصدر : رويترز

التعليقات